أشاد رئيس التيار الوطني الحر بالرئيس سعد الحريري وهاجم سمير جعجع من دون أن يسميه.
الثلاثاء ٢٥ يناير ٢٠٢٢
غرد رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل عبر حسابه على توتير، قائلا: "في حدا اختار يتعاقب حتى يمنع الحرب الاهلية، وفي حدا وافق ينسحب حتى ما يسمح بالحرب الأهلية، بس في حدا مصمّم يعمل الحرب، ومش مهم إذا طعن حليفه بالضهر او خان تفاهم لمصالحة تاريخية؛ المهم ينفذ أجندة خارجية وتوقع الفتنة بلبنان. الخيار هو بين ميليشياوي مهووس بالحرب وابن دولة يعمل لمنعها". وعلّق رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على قرار الرئيس سعد الحريري، وقال: "نتمنى زوال الظروف التي أملت موقف الحريري ومعنيون بالمواجهة بالتعاضد بيننا كلبنانيين كل محاولات الفتن والتطرف وموقفنا ثابت بالوقوف مع أي مكون يشعر بالاستهداف وما لم نقبل به لأنفسنا لا نقبل به لغيرنا ونحن مع ضرورة أن يكون هناك تمثيل فعلي لبعضنا البعض في أي استحقاق". وقال: "الورقة الكويتية تتضمن عناوين حساسة بعضها متوافق عليه بين اللبنانيين وبعضها خلافي بين اللبنانيين وهي تتضمن المواضيع التي دعا الرئيس عون للحوار حولها وليت الرئيس يدعو اللبنانيين للحوار حول رد موحد على ما طرح في الورقة الكويتية". أما عن الموازنة، فقال باسيل: "نحن مع موازنة تعكس توجهات إنقاذية لكن الأمر غير ظاهر لكن بالعكس هناك موضوع الصلاحيات لوزير المالية وبراءة الذمة للمصارف عن المرحلة السابقة والخسائر يجب أن يتحملها أصحاب السياسات الخاطئة وليس المودعين".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.