وردت معلومات عن وفاة ٤ لبنانيين في العراق في صفوف داعش.
الأحد ٣٠ يناير ٢٠٢٢
تم التداول في طرابلس اليوم بأنباء عن وفاة 6 شبان لبنانيين في العراق خلال قتالهم مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وافيد لاحقا ان العدد هو ٤ وليس ٦ وهم من البداوي في طرابلس: (ع. س.)، (ب.س.)، (ا.س)، و( م.ا.)، أما بالنسبة للآخرَين اللذين لم تؤكد بعد انباء وفاتهما فهما من عشيرة شخيدم – برج العرب في عكار. ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإنّ أهالي ٤ من الشبان تلقوا هذه الأنباء ، وسادت حالة من الغضب في أوساطهم. وخلال الأسابيع الماضية، انتشرت أخبارٌ تفيد عن فقدان هؤلاء الشبان إلا أن المعلومات بشأن مقتلهم وردت في الساعات الماضية.

بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.