طلب تيار المستقبل من كل عضو فيه يريد الترشح للانتخابات تقديم استقالته خطيا .
الإثنين ١٤ فبراير ٢٠٢٢
أصدر "تيار المستقبل" تعميماً بالموجبات التنظيمية في حالة ترشح أحد أعضاء التيار للانتخابات النيابية المزمع اجراؤها بتاريخ 15 أيار 2022، تضمن الآتي: بناء على قرار رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري المعلن بتاريخ 24 كانون الثاني 2022، القاضي بـ : - تعليق العمل بالحياة السياسية ودعوة عائلة "تيار المستقبل" لاتخاذ الخطوة نفسها. - عدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من "تيار المستقبل" أو باسم التيار. وبناءً على مواد النظام الداخلي: - المادة 11 و12 من الفصل الثاني في "موجبات الأعضاء". - المادة 24 من الفصل الثالث في "الاستقالة من التيار". يُطلب من كل منتسب أو منتسبة إلى "تيار المستقبل"، في حال عدم التزام توجيهات رئيس التيار والعزم على المشاركة في الانتخابات النيابية كمرشحين، القيام بالآتي: - توجية طلب استقالة من "تيار المستقبل" خطياً إلى الهيئة التي ينتمي إليها أو إلى هيئة الشؤون التنظيمية المركزية. - الامتناع عن استخدام اسم "تيار المستقبل" أو أحد شعاراته أو رموزه في الحملات الانتخابية. - الامتناع عن أي ادعاء بتمثيل "تيار المستقبل" أو مشروعه خلال أي نشاط انتخابي. وستعلن هيئة الشؤون التنظيمية عن قبول "طلب الاستقالة" عبر بيان تصدره هيئة الشؤون الإعلامية المركزية في التيار، مع الأمل بالتزام مقتضيات هذا التعميم، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة لتأمين حسن تنفيذ قرارات القيادة. تزامن هذا القرار مع الزيارة التي قام بها رئيس التيار الرئيس سعد الحريري الى بيروت في ذكرى استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.