ارتفعت حدة المعارك في أوكرانيا مع تكثيف الجيش الروسي هجماته وقصفه على أهداف عسكرية ومدنية.
الثلاثاء ٠١ مارس ٢٠٢٢
أعلن الجيش الأوكراني أن القوات الروسية استأنفت هجومها على العاصمة كييف. وذكرت شركة الأقمار الصناعية الأمريكية ماكسار أن روسيا حشدت قافلة من المركبات المدرعة والدبابات ومعدات عسكرية أخرى تمتد لنحو 40 ميلاً (64 كيلومتراً) ، في إطار زحفها الى العاصمة. وحذّر منشور على فيسبوك صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية من أن "الوضع حول كييف لا يزال متوتراً. وجاء في البيان "على الرغم من أن العدو يخسر قدرته الهجومية، إلا أنه يواصل إطلاق النار على أهداف عسكرية ومدنية." ويزعم المنشور أن روسيا "تخطط لمشاركة الوحدات العسكرية البيلاروسية المدربة تدريباً عالياً" واستخدام المجال الجوي البيلاروسي في تحركاتها الجوية العسكرية. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قالت في وقت سابق إنها لم تر حتى الآن أي مؤشرات على تحركات للقوات البيلاروسية. وأكد المسؤولون الأوكرانيون اليوم مقتل 70 جندياً على أقل في قصف مدفعي روسي على قاعدتهم العسكرية (يوم الأحد)، في منطقة أوختيركا في منطقة سومي المحاصرة حالياً من القوات الروسية. ويوم الاثنين، كان عمال الطوارئ لا يزالون يبحثون بين الأنقاض عن ناجين من الهجوم. وكتب البرلمان الأوكراني اليوم الثلاثاء على تويتر تكريماً للجنود "المجد الأبدي لأبطال أوكرانيا،" وقال إنهم قتلوا بصواريخ غراد وتواصل القوات الروسية هجومها على خيروسون الواقعة جنوبا بين ميكولايف ونيوكاخوفكا. وواجهت روسيا ، الثلاثاء ، عزلة متزايدة بسبب غزوها لأوكرانيا ، مع مقاومة شرسة على الأرض حرمت الرئيس فلاديمير بوتين من تحقيق مكاسب مبكرة على الرغم من القصف العنيف وقافلة عسكرية ضخمة خارج العاصمة كييف. فشلت محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وجارتها الجنوبية يوم الاثنين في تحقيق انفراجة ولم يذكر المفاوضون موعد عقد جولة جديدة. يواجه بوتين ضغوطا دولية متزايدة في الأسبوع الماضي لشن أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية ، وأدى التأثير النظامي للعقوبات الغربية إلى انهيار ما يقرب من 30٪ في الروبل يوم الاثنين قبل تدخل البنك المركزي لإنقاذ العملة من أدنى مستوياتها.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.