بدّلت شركة تاتش أرصدتها من الدولار الي الليرة اللبنانية.
الجمعة ٠٤ مارس ٢٠٢٢
لاحظ مواطنون، اليوم الجمعة، أنّ شركة الاتصالات "تاتش" قد حوّلت فعلاً رصيد الخطوط، من الدولار إلى الليرة اللبنانيّة. أمّا في ما خصّ "ألفا"، فإنّها تسيرُ بنفس الخطوة، وقد بدأ مواطنون مشتركون معها يلاحظون ذلك على هواتفهم. وبيّنت الأرقام أن أرصدة المواطنين تحوّلت من الدّولار إلى الليرة وفق سعر الدولار الرّسمي 1515 ليرة. وعلى سبيل المثال، فمن كانت لديه 10 دولارات في خطّه، أصبح يرى الآن رقم 15150 ليرة. يُشار إلى أنّ شركتي الإتصالات "تاتش" و"ألفا" أبلغتا مشتركيها بالخطوة الجديدة قبل يومين، وذلك عبر رسائل نصيّة قصيرة. (الصورة تُظهر كيف أصبح رصيد الدولار بالليرة اللبنانية وفق سعر دولار 1515 ليرة: 45 دولاراً تقريباً في السابق = 69454 ليرة لبنانية حالياً).
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...