دمجت Polestar سيارة رياضية مع طائرة تواكب الرحلة.
الأحد ٠٦ مارس ٢٠٢٢
كشفت علامة Polestar للسيارات ذات الأداء الكهربائي عن سيارة Polestar O2 . وهي سيارة ذات مفهوم قابل للتحويل، ذات سقف صلب تعيد تعريف سيارات رودستر الرياضية لعصر السيارات الكهربائية. قال توماس إنجينلات ، الرئيس التنفيذي لشركة Polestar: "Polestar O2 هي السيارة البطلة لعلامتنا التجارية...تفتح الباب لإمكانات مستقبلية" منها أن تترافق مع طائرة من دون طيّار. تتميز Polestar O2 بتحكم محكم في الهيكل ، وصلابة عالية وديناميكيات بديهية. يجسد تصميم هذه السيارة بمزايا السيارة الرياضية الكلاسيكية ولكن مع إحساس عصري وكهربائي بشكل واضح. علق ماكسيميليان ميسوني ، رئيس قسم التصميم في Polestar O2 فقال :"هي رؤيتنا لعصر جديد للسيارات الرياضية ...من خلال المزج بين متعة القيادة المكشوفة وبين نقاء التنقل الكهربائي ، فإنها تفتح مزيجًا جديدًا من المشاعر في السيارة". تم دمج طائرة بدون طيار سينمائية مستقلة خلف المقاعد الخلفية للسيارة ، ليتمكن المستخدمون من إطلاقها أثناء تحرك السيارة وتسجيل تسلسلات قيادة رائعة. يخلق الهواء المتخصص الذي يرتفع خلف المقاعد الخلفية منطقة هادئة من الضغط السلبي الذي يسمح للطائرة بدون طيار بالإقلاع عندما تكون السيارة في حالة حركة. تعمل الطائرة بدون طيار بشكل مستقل ، وتتبع السيارة تلقائيًا بسرعات تصل إلى 90 كم / ساعة ، ويمكن للسائق الاختيار بين تسلسل جوي - رائع لرحلة بحرية على الساحل - أو تسلسل مليء بالحركة مع تعبير رياضي. بعد التصوير ، يمكن للطائرة بدون طيار العودة إلى السيارة بشكل مستقل. يمكن تحرير مقاطع الفيديو ومشاركتها مباشرة من شاشة العرض المركزية مقاس 15 بوصة عندما تكون السيارة متوقفة.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟