ارتفعت أسعار المحروقات في لبنان تأثرا بالحرب الروسية على أوكرانيا.
الأربعاء ٠٩ مارس ٢٠٢٢
صدر اليوم جدول تركيب أسعار المحروقات، وشهدت أسعار البنزين والمازوت ارتفاعا ملحوظا فيما انخفض سعر الغاز. وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي: - بنزين 95 اوكتان: 441000 ليرة. - بنزين 98 اوكتان: 450000 ليرة. - المازوت: 460000 ليرة. - الغاز: 280000 ليرة. شدد رئيس تجمع مستوردي المحروقات مارون شماس في حديث الى "صوت كل لبنان" على ان اختفاء الطوابير بعد اصدار جدول الاسعار بالامس، يبرهن ان الكميات كانت كافية، وان المشكلة كانت تهافت الناس بعد ارتفاع الاسعار العالمية، خوفاً من الانقطاع، مؤكداً ان المحطات لديها ما يكفيها للاستهلاك وليس للتخزين. واشار شماس الى ان التخوف هو من انقطاع مادة المازوت، واوضح ان لا جراة لدى احد لطلب البواخر الموجودة في البحر الاسود خوفاً من العقوبات على روسيا، لافتاً الى ان البحث عن أسواق بديلة عن روسيا لا يزال قائماً لاحتواء الازمة بالوسائل المتوفرة.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...