تمّ إنقاذ طاقم سفينة لبنانية غرقت بالقرب من ميناء الإسكندرية.
السبت ١٢ مارس ٢٠٢٢
تمكنت الجهات المختصة بالتنسيق مع هيئة ميناء الإسكندرية من إنقاذ طاقم سفينة بضائع لبنانية الجنسية تعرضت للغرق خارج المخطاف الخارجي لميناء الإسكندرية. وتلقت هيئة ميناء الإسكندرية، بإشراف الربان طارق شاهين رئيس هيئة الميناء إشارة استغاثة من السفينة «ايلا» لبنانية الجنسية تحمل 3 أطنان و900 كجم حديد خردة. وانتقل على الفور رجال الإنقاذ والجهات المختصة وتبين حدوث ميل للسفينة التي يبلغ طولها 98 مترا، وغاطس 5 أمتار على أحد جوانبها، حيث تم إنقاذ طاقمها المكون من 9 سوريين وهندي الجنسية. وتبين أن السفينة قادمة من لبنان إلى ميناء الإسكندرية وتعرضت لغرق كامل بعد ميلها، تم إنقاذ طاقمها. وأخطرت النيابة العامة للتحقيق وسؤال طاقم السفينة لتحديد سبب غرقها ومدى حدوث تلوث بيئي.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.