رفض النائب ابراهيم كنعان مسودة الكابيتول كونترول لأنه لا يحمي حقوق المودعين.
الأحد ٢٧ مارس ٢٠٢٢
غرد النائب ابراهيم كنعان عبر حسابه على "تويتر": "مسودة الكابيتال كونترول المتداولة على شبكة التواصل الاجتماعي هبطت علينا كالعادة من خارج الاصول ولا تمت الى اقتراحنا بصلة، ونرفضها كما نرفض اي صيغة لا تحمي حقوق المودعين وتعطي صلاحيات مطلقة للجنة تضم الحكومة ومصرف لبنان بدل تكريس هذه الحقوق في متن القانون". وأشار مكتب نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي، في بيان سابق، إلى "تواصل الاجتماعات مع صندوق النقد الدولي خلال هذا الأسبوع، وتركزت بمعظمها على مشروع قانون "الكابيتول كونترول" لأخذ رأي الصندوق وملاحظاته، بناء على طلب أعضاء مجلس النواب، وأحيل المشروع على اللجان المشتركة في مجلس النواب لمناقشته الاثنين، ووضع على جدول جلسة مجلس النواب الثلثاء المقبل". وقال: "خلال هذا الأسبوع أيضا، دعا نائب رئيس الحكومة إلى اجتماعات استشارية لمناقشة الخطوط العريضة لخطة التعافي الاقتصادي والمالي، والتي على أساسها يتم التفاوض مع صندوق النقد الدولي، ولهذه الغاية، عقدت ثلاثة اجتماعات مع ممثلين للمودعين ونقابة العمال ونقابات المهن الحرة ومجموعة من الاقتصاديين وخبراء في الشأن المالي ومع ممثلين للهيئات الاقتصادية وجمعية المصارف". وختم: "هذه الاجتماعات كانت مفيدة للغاية، وستؤخذ في الاعتبار الملاحظات والاقتراحات التي قدمت في هذه الاجتماعات لمناقشتها مع بعثة صندق النقد الدولي التي ستبدأ عملها في بيروت الأسبوع المقبل".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.