يشارك المصمم وعشاق السيارات الهندي أرجون كورونجي في تحول مثير للإعجاب لسيارة جيب رانجلر الكلاسيكية متوسطة الحجم. تكشف الصورعن تباين شبه مستقبلي لنموذج السيارة الأصلي ، والذي أطلق عليه "The next Wrangler" . أعيد تصور الجيب باللون الرمادي والأزرق المعدني والنيلي العميق ، حيث يمنح التصميم المقترح للجيب مظهرًا جديدًا من دون أن يسلب مظهره الصندوقي الأيقوني. يقول كورونجي: "المشروع عبارة عن بحث عن جمالية جديدة لتمثيل تاريخ وقيمة جيب رانجلر". بالنسبة لـ "The next Wrangler" ، استلهم كورونجي من الإلكترونيات الاستهلاكية ، بما في ذلك شكل ووظيفة وحدات التحكم في الألعاب والبطاريات القابلة لإعادة الشحن. حافظ كورونجي على السمات المميزة لسيارة جيب رانجلر ، وهي قاعدتها ذات العجلات الأربع ، والفتحات السبع ، وتصميم الجهة الامامية ، والتراث العسكري. يعمل كورونجي حاليًا في شركة ماروتي سوزوكي إنديا ، وهي شركة تصنيع سيارات مقرها نيودلهي. شجعه حبه لتصميم السيارات على استكشاف تفسيرات مماثلة لنماذج السيارات الشهيرة ، لا سيما تلك التي طورتها أستون مارتن وبيجو وكوينيجسيج . يمكنك العثور على المزيد من إبداعاته الرائعة على صفحته على Instagram!

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟