يسيطر التوتر في شوارع طرابلس بعد غرق قارب الموت بارتطامه بمركب لخفر السواحل.
الأحد ٢٤ أبريل ٢٠٢٢
كشفت معلومات صحافية عن أن "3 مهرّبين اتفقوا مع مجموعات ركاب قارب طرابلس الذي غرق، واحد منهم موقوف ويجري البحث عن الآخرَيْن". وتسعى القوى الامنية القبض على الفارين ما يُسهّل الاحصاء النهائي للعدد الذي كان موجوداً على متن المركب. تسود منطقة القبة حالة من التوتر والغضب الشديد، نتيجة غرق مركب المهاجرين قبالة سواحل طرابلس. فقد قام عدد من الشبان بقطع الطرقات، لا سيما في أحياء الريفا والبقار بالاطارات المشتعلة. ويسمع بين الحين والآخر إطلاق رصاص. وتسبب الرصاص الطائش بسقوط جريح في الميناء، عمل الصليب الاحمر على نقل المواطن "ا.ا" الى المستشفى للعلاج جراء تعرضه لاصابة برأسه بسبب الرصاص الطائش في محلة الحاره الجديدة في مدينة الميناء, وقد وصفت حالته بالمستقرة. ووصلت تعزيزات للجيش اللبناني إلى طرابلس لضبط الأمن. وأشارت معلومات إلى أن بعد إخلاء الجيش لثلاثة حواجز له في القبة انتقل التوتر إلى محيط الثكنة العسكرية ومركز الشرطة العسكرية حيث يحصل إطلاق نار كثيف. وتناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق التوتر الذي يحيط بثكنة القبة في طرابلس. وأظهر الفيديو حشداً من الشبان الذين حاولوا الدخول إلى الثكنة، حيث بادروا إلى تحطيم البوابة الحديدية. وتشهد المدينة منذ الصباح توترات كبيرة شملت قطعاً للطرقات في أكثر من مكان، فضلاً عن إطلاق رصاصٍ كثيف. وأفيد في وقت سابق عن وقوع إشكال بين عناصر من الجيش والأهالي عند مرفأ طرابلس بعدما حاول الأهالي منع وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار موفداً من الرئيس نجيب ميقاتي إكمال تصريحه الصحافي. وانهال الأهالي عليه وعلى المسؤولين بالشتائم والصراخ. وفي السياق، نشب توتر على حاجز الريفا - طرابلس بين الأهالي والجيش. وتأتي هذه التوترات بعد غرق مركب هجرة غير شرعية أمام سواحل طرابلس، إثر اصطدامه بمركب لخفر السواحل. وقد حمّل بعض أهالي المنطقة الجيش مسؤولية ما حصل. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في طرابلس بأن عددا من أهالي ضحايا "مركب الموت" اعتصموا أمام سرايا طرابس، مطالبين كل وزراء ونواب المدينة بالمغادرة، ومؤكدين انهم سيواصلون تحركهم بخطوات تصعيدية. وحضرت القوى الامنية وعناصر من قوى الامن الداخلي الى المكان. وتحدثت معلومات عن قيام بعض الأهالي الغاضبين بالاعتداء على المستشفى الحكومي في القبة وتحطيم بعض محتوياته. وعمد محتجّون في طرابلس إلى رشق آليّات الجيش في المنطقة بالحجارة، احتجاجاً على غرق المركب قبالة سواحل المدينة. كما قام عدد من المحتجّين الغاضبين في طرابلس بتحطيم حاجز الطبابة العسكرية بالكامل. وأفيد عن حصول اشتباكات واطلاق نار خلال مواجهات مع الجيش اللبناني بمحيط المستشفى الحكومي بمنطقة القبة في طرابلس.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.