تتقدّم هامر على سيارات الدفع الرباعي بالفخامة والقوة والاندفاع.
السبت ٣٠ أبريل ٢٠٢٢
تتفوق هامر الجديدة والكهربائية بالكامل على سابقتها التي تستهلك الكثير من الغازات. وتحافظ هامر في أدائها على مكانتها الهائلة. جسدت هامر الأصلية الفائض والجاذبية. لم تكن سيارة دفع رباعي فاخرة أو حتى سيارة مخصصة للطرق الوعرة، لكنها كانت ولا تزال خيالية بمعنى كبير ومفاخر. قررت جي إم سي الاستمرار في فلسفة التصميم الكبيرة والجريئة . يبلغ طولها أكثر من 18 قدمًا وعرضها أقل من 8 أقدام ، وتتساوى أبعاد جي إم سي هامر EV 2022 تقريبًا مع أبعاد سيارات البيك أب الخفيفة. اختارت معظم سيارات الدفع الرباعي الكهربائية الموجودة حاليًا في السوق نفس التصميم الديناميكي الهوائي يشير الشبك الأمامي إلى HUMMER ، مع تضاعف الإضاءة الخلفية LED كمصابيح شحن عند توصيل الشاحنة بالتيار الكهربائي. أقواس العجلات الكبيرة جاهزة لاستيعاب الإطارات السميكة مقاس 35 بوصة لمغامرات الطرق الوعرة. قد يكون من الممكن تركيب عجلات حتى 37 بوصة دون أي عبث بالهيكل أو التعليق.


بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟