تحتفل لاند رور بإطلاق ديفندر عام 1992 بإصدار متين للذكرى الثلاثين يقتصر على 500 وحدة.
الأربعاء ٠٤ مايو ٢٠٢٢
يستحضر الطراز المتجدّد من ديفندر، التصميم الأصلي ، مع طبقة طلاء بيضاء فوجي ، وواجهات مقعد محبب من خشب الأبنوس ، وعجلات من الفولاذ المقاوم للصدأ باللون الأبيض اللامع. يرتبط موعد الركوب على الطرق الوعرة لعام 93 بتركيبات لاند روفر الحديثة ، بما في ذلك رف سقف العلامة التجارية ، واللوحات الطينية ، والخطوات الجانبية الثابتة ، والسلم القابل للنشر ، وتمديدات قوس العجلة. يعتمد لاند روفر على 110 P300S بأربعة أبواب مع قاعدة 296 حصان بشاحن توربيني رباعي بسعة 2.0 لتر ، وليس محرك V8 بسعة 5.0 لتر بقوة 518 حصانًا. تأتي محملة بعدد قليل من الخيارات ، بما في ذلك Cold Climate Pack الذي يتميز بزجاج أمامي مُدفأ وغسالات نفاثة وعجلة قيادة ، مجموعة سحب مع استجابة قابلة للتكوين من أجل التضاريس والتحكم في التقدم على جميع التضاريس (مثل التحكم في التطواف للقيادة على الطرق الوعرة) ، وحزمة الطرق الوعرة مع ترس تفاضلي إلكتروني نشط وإطارات أثقل. بسعر 76،350 دولارًا ، يتوفر إصدار الذكرى السنوية الثلاثين لـ Land Rover Defender للشراء الآن لدى تجار أمريكا الشمالية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟