طمأن وزير الداخلية المواطنين الى التدابير الأمنية واللوجستية في الانتخابات.
الجمعة ١٣ مايو ٢٠٢٢
أعلن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي أنه اجتمع مع القادة العسكريين والأمنيين الذين سيكونون على الأرض عشية ونهار الإنتخابات، مطمئنًا اللبنانيين أن ٧٥ ألف عنصر سيكونوا موجودين على الأرض، وسينتشر الجيش والقوى الأمنية إبتداءً من نهار السبت من الساعة ٥ بعد الظهر. وشدد مولوي على أننا "نسقنا مع أصحاب المولدات الكهربائية وزودنا مراكز الإقتراع بالإضاءة اللازمة". وأشار إلى تسهيلات لذوي الإحتياجات الخاصة، مؤكدًا أننا "سنكون على تواصل دائم مع غرف العمليات الموجودة في كل الأجهزة الأمنية إداريًا وأمنيًا بطريقة شفافة". وختم: "يجب ان يكون يوم الانتخاب يوم فرح وعرس وطني بأجواء ديمقراطية سليمة".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.