ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزا 4800 دولاروسط إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن.
الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
زاد الذهب في المعاملات الفورية 2.6 بالمئة إلى 4885.11 دولار للأوقية (الأونصة) ، بعدما لامس مستوى قياسيا بلغ 4887.82 دولار. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 2.6 بالمئة إلى 4888.20 دولار للأوقية. وقال كايل رودا، كبير محللي السوق في كابيتال دوت كوم "فقدان الثقة في الولايات المتحدة ناجم عن تحركات ترامب في مطلع الأسبوع لفرض تعريفات جمركية على الدول الأوروبية وزيادة الضغط في محاولته الاستيلاء على جرينلاند. (يعكس تحرك الذهب) المخاوف بشأن التوترات الجيوسياسية العالمية". وتراجع مؤشر الدولار ليقترب من أدنى مستوياته في شهر بعدما تسببت تهديدات البيت الأبيض بشأن جرينلاند في موجة بيع واسعة للأصول الأمريكية، بداية من العملة إلى أسهم وول ستريت وسندات الخزانة. ومن شأن تراجع الدولار أن يجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 95.03 دولار للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 95.87 دولار . وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 2473.80 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 2511.80 دولار في وقت سابق، بينما ارتفع البلاديوم 0.1 بالمئة إلى 1881.57 دولار. المصدر: رويترز
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".