أكدّ رذيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان حزب الله وحلفاؤه فقدوا الاكثرية النيابية.
الخميس ١٩ مايو ٢٠٢٢
أعلن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أنّ "نتيجة الإنتخابات كانت مدوّية وهي خسارة "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" للثنائية"، مشيراً إلى أنّ "أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله اعتبر في كلمته أمس أن لا أكثرية اي انه اعترف بفقدانه الاكثرية، والحقيقة أن التكتلات التي أنتجتها الانتخابات متفقة أقله على نقاط أساسية رئيسية هي السيادة ووجود سلاح خارج الجيش اللبناني وموضوع الفساد". وقال في كلمة له بعد اجتماع تكتل "الجمهورية القوية" بمشاركة 19 نائبا من ضمنهم رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل شمعون: "تيار الكذب والتشويه والخداع يجعلك تدخل بأمور للتوضيح بشأن الكتلة الأكبر في المجلس النيابي ولو كنت مكان باسيل لاخترت مكاناً في الطابق 17 تحت الأرض لأجلس فيه فبأيّ عين يقول انتصرنا؟". وأضاف: "نحن أكبر كتلة في المجلس وسنتحمّل مسؤوليتنا على هذا الأساس"، وتابع: "تبيّن أنه علينا أن نوضح للناس أنّ تكتلنا 19 أمّا هم فـ18 مع محمد يحيى ومن منعوا "التيار" من العمل "شقلوه" معهم وعلى لوائحهم في كل لبنان وأعطوه سليم عون وسامر التوم وادغار طرابلسي". وتوجّه جعجع للنواب المنتخبين، قائلاً: "بدءاً من الأحد المقبل أًصبحنا جميعاً مسؤولين ولا يمكن التهرّب من المسؤوليّة ولا يجوز "نروح بمنطق ما خلّونا" وأدعوكم للتنسيق كما يجب والوفاء بتعهّداتنا الانتخابيّة "وما نزيح شمال ويمين" وهدفنا التغيير الفعلي". ولفتت إلى أنّ "لدى القوات مواصفات واضحة جداً لرئيس مجلس النواب لا تنطبق على الرئيس نبيه برّي وعلى أيّ مرشّح جدّي أن يتعهّد بتطبيق النظام الداخلي للمجلس حرفيًّا وبالتصويت الإلكتروني وبعدم إقفال المجلس تحت أيّ ظرف من الظروف وأن يعمل لإعادة القرار الإستراتيجي كاملاً إلى الحكومة لذلك لن نصوّت لبرّي"، مؤكداً أنّ "الأمور ليست شخصيّة مع برّي ولكنّ تموضعه السياسي مختلف تماماً عن مشروعنا وسنرى من يسير بمشروعنا والمواصفات التي طرحتُها". وأكّد جعجع أنّ النائب المنتخب غسان حاصباني يتحلّى بكلّ المواصفات التي تخوّله أن يكون رئيساً للمجلس ولكنّنا قابلون للأخذ والردّ ولا نساوم أبداً على المشروع السياسي". وقال: "لطالما قلنا ألا خلاص من دون انتخابات نيابيّة لأنّ الأكثرية الحالية "ما بيطلع منّا شي" وأتمنّى على كلّ مواطن التفكير جيّداً بما حصل للقيام بالتغيير المطلوب"، مشدداً على أنّ "مسؤولية لبنان تقع علينا كلبنانيّين وليس على الخارج وفي نهاية المطاف وصلنا إلى التغيير المطلوب عبر الإنتخابات". وشكر جعجع القوى الأمنية خصوصًا الجيش وقوى الأمن لانتشارهم على الأراضي اللبنانيّة كافة خلال العمليّة الإنتخابات إلا في بعلبك - الهرمل"، مشيراً إلى أنه "لم يكن سهلاً أن تُجرى الإنتخابات بالشكل الذي أُجريت به في الوضع الصعب الذي نعيشه وبعض طواقم وزارة الخارجية حاول عرقلة اقتراع المغتربين وتصرّف بشكلٍ حزبيّ ضيّق". ورأى أنّ "التصرّفات التي حصلت في بعلبك - الهرمل غير مقبولة خصوصاً في ما خصّ طرد مندوبين على مرأى من القوى الأمنيّة ورغم ذلك تحقّق الإختراق الذي كان يُمكن أن يكون أكبر لو حصلت العمليّة الإنتخابية جيّداً".
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.