حذّر وزير الاقتصاد أمين سلام من الفلتان في سعر الدولار نتيجة الاجواء السياسية.
الخميس ٢٦ مايو ٢٠٢٢
رأى وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال، أمين سلام أن سعر صرف الدولار “فلتان””، مشيرا الى أنه “يتأثر بالقرارات السياسية إضافة الى العرض والطلب، والاستيراد والتصدير”. سلام أشار في حديث خاص لـ “صوت بيروت انترناشونال” الى أن “الظروف التي نمر بها اليوم لا تبشر بانخفاض الدولار قريبا”، محذّرا من أنه “اذا لم يحصل عمل فعلي داخل مجلس النواب الجديد واذا توقفت الحكومة الحالية عن تصريف الاعمال فنحن ذاهبون الى ارتفاع أكبر بالدولار”. أفاد سلام بأنه “حصل على موافقة لفتح اعتمادات للقمح لمدة شهرين”، مؤكدا أن “لدينا ما يكفي من القمح الى حين اجتماع مجلس النواب وموافقته على قرض البنك الدولي”. وقال: “خلال ثلاثة أسابيع يمكننا الإستفادة من دعم البنك الدولي ومساعدتهم في تأمين القمح”. واعتبر سلام أن “على الأفران والمطاحن تحمل مسؤولياتهم وعدم التلاعب بالكميات والتحلي بالرحمة وعدم إستغلال الأزمة القائمة”. وعن تسعيرة ربطة الخبز وصفيحة البنزين بالدولار، قال سلام: “بحسب القانون هذا الامر لا يجوز”، مضيفا أن “علينا كدولة تعزيز عملتنا الوطنية لعدم ضرب المفهوم السيادي للعملة الوطنية”.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.