تبدو هذه السيارة لشركة Designer Connery Xu وكأنها خرجت من فيلم حركة خيال علمي. تتميز السيارة البيضاء بالكامل بنظام تعليق مستقل ، مما يعني أن كل عجلة يمكن أن تتحرك بشكل مستقل وتتفاعل وفقًا للظروف المختلفة ، مثل الطرق الوعرة أو التضاريس غير المستوية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن نصف جسم السيارة ذات المقعدين قادر على الالتواء على الطرق الوعرة ، حيث تم تصميم نظام التعليق الأمامي والمصابيح الأمامية كوحدة . على الرغم من أن Connery Xu لم تكشف عن أي خطط لبناء The Huntress فعليًا (حتى الآن) ، فإن ميزات التصميم المثيرة للاهتمام للسيارة النموذجية تجذب انتباه الجمهور. تم تطوير السيارة الصالحة لجميع التضاريس بمصابيح أمامية غير عادية ، والتي تشكل في المقدمة وحدة مع تعليق العجلة. علاوة على ذلك ، فهي قادرة على الدوران أفقيًا ، كما يظهر في رسم المصمم للسيارة ، للكشف عن مجموعة أخرى من المصابيح الأمامية التي توفر مزيدًا من الرؤية عندما تجعل الظروف الخارجية من الصعب على السائق الحصول على صورة واضحة للطريق أمامه. تم تصميم الجانب الخلفي من The Huntress بميزات مثيرة للإعجاب بنفس القدر. يتم وضع المحرك الكهربائي في الجزء الخلفي من السيارة ، بينما يتم وضع الإطارات الاحتياطية للمركبة بشكل واضح بين العجلتين الخلفيتين.

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟