نفى التيار الوطني الحر صفقة انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه خصوصا ما ورد في جريدة النهارتسمية من دون تسمية الصحف الأخرى.
الإثنين ٣٠ مايو ٢٠٢٢
صدر عن اللجنة المركزية للاعلام والتواصل في التيار الوطني الحر البيان الآتي: بالرغم من موقف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل المتكرر قبل الانتخابات وبعدها بأن لا موجب لانتخاب دولة الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النواب، وبالرغم من قرار التيار الواضح بهذا الخصوص، تعمد بعض وسائل الإعلام، ومنها جريدة النهار اليوم، الى ايراد معلومات معاكسة ومفصلة حول صفقة عقدت بهذا الخصوص، وهي فعلاً من نسج الخيال ولا تمت للحقيقة بصلة. مؤسف جداً المستوى الذي وصل اليه البعض. نشير الى أنّ صحفا عدة متعددة الاتجاهات نشرت معلومات عن اتفاق بين حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر، خصوصا جريدة الاخبار القريبة من حزب الله تحت عنوان:"وساطات تضمن لبري «غالبية كافية»جلسة انتخاب بري: ملامح حلحلة مع العونيين؟"
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.