استشهد عسكري واصيب 5 عناصر في عمليات دهم في الشراونة.
الجمعة ٠٣ يونيو ٢٠٢٢
اعلن الجيش اللبناني استشهاد عسكري واصابة 5 آخرين أثناء عملية الدهم التي تنفذها قوة من الجيش في الشراونة والتي أسفرت عن توقيف عدد من المطلوبين. ووقعت اشتباكات مسلحة في حي الشراونة – بعلبك، بين دورية للجيش وعدد من المطلوبين، وأعلن الجيش عبر موقعه على "تويتر" أن قوة تنفذ عمليات دهم في الشراونة- البقاع بحثاً عن مطلوبين، و حصل تبادل لإطلاق النار ما أدى إلى وقوع إصابات عدة. ولفتت “النهار” إلى سماع دوي قذائف صاروخية، بالإضافة الى نقل 5 جرحى من الجيش إلى مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك جراء تعرضهم لقذيفة صاروخية اثناء الاشتباكات، اثنان منهم في حال حرجة، كما سقط جرحى في صفوف المطلوبين أيضاً. واستقدم الجيش المزيد من التعزيزات العسكرية، بمؤازرة مروحية، وعملت القوّة على محاصرة مجموعة من المطلوبين. وأكدت “النهار”، فرار المطلوب الخطير المعروف بـ”أبو سلة” في الشراونة، وأنّ الجيش أوقف معاونين له.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.