أعلن النائبان مارك ضو ونجاة عون تسمية نواف سلام لتشكيل الحكومة.
الإثنين ٢٠ يونيو ٢٠٢٢
اعلن حزب "تقدم" تسمية القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة وتأليفها" لأنه يمتلك النزاهة والشفافية، والقدرة المطلوبة للعمل والمواجهة وليس لديه مصالح مع شبكة المحاصصة والفساد" . وقال في بيان:" فيما تستكمل المنظومة الطائفية اعتماد النهج والأساليب نفسها في المحاصصة والصفقات السياسية والمالية والفساد بعد عامين ونصف العام على انطلاقة ثورة ١٧ تشرين والإنهيار الإقتصادي والإجتماعي وجريمة ٤ آب.. ومن موقع المسؤولية التي تجلت في الإنتخابات النيابية، عقد المكتب السياسي لحزب "تقدم" إجتماعاً إستثنائياً، مخصصاً للبحث في موضوع تسمية رئيس الحكومة وتشكيل حكومة جديدة حتى تشرين المقبل، موعد انتخاب رئيس جمهورية جديد ،وقرر التالي: تشكيل حكومة فريق عمل موحد، مصغرة، مستقلة من ضمنها سياسيين واختصاصيين، فاعلة خارج إطار المحاصصة ذات الأولويات التالية: 1- وقف الانهيار المالي عبر الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وتقديم خطة تعافي كاملة لا تلحظ ولا بأي شكل بيع أصول الدولة وتهدف إلى اعادة هيكلة القطاع المصرفي وهو الشريك في الإنهيار مع حاكمية مصرف لبنان والطبقة السياسية الحاكمة. 2- البدء بالإصلاحات والقوانين المطلوبة لقطاع الكهرباء بهدف التوفير الفوري للتكلفة على المواطنين ووضع خطة متوسطة وطويلة الأمد تلحظ اعتماد الطاقة البديلة للوصول الى قدرة إنتاجية مستدامة تتخطى ال40٪ بحلول العام 2030. 3- تفعيل التقديمات الإجتماعية وخصوصاً التغطية الصحية الشاملة وضمان الشيخوخة. 4- وضع خطة شاملة للأمن الغذائي. 5- استكمال التحقيق في جريمة ٤ آب وتسليم جميع المطلوبين للتحقيق ". واعتبر "تقدم" أن "المواجهة المستمرة مع المنظومة الحاكمة في المجلس النيابي وخارجه تبقى من الأساسيات للتمكّن من الشروع في بناء دولة القانون والمؤسسات". وقال :" بناء عليه يسمي حزب "تقدم" القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة وتأليفها لأنه يمتلك النزاهة والشفافية، والقدرة المطلوبة للعمل والمواجهة وليس لديه مصالح مع شبكة المحاصصة والفساد. وعليه، أوكل الحزب نائبيه إستكمال المشاورات مع جميع نواب التغيير للوصول الى موقف موحد وندعو كذلك الأحزاب والنواب المستقلين والكتل النيابية الى تسمية القاضي سلام".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟