أعلن النائب وائل أبو فاعور: أن الحزب التقدمي الاشتراكي لن يشارك في الحكومة.
الأحد ٢٦ يونيو ٢٠٢٢
علن النائب وائل أبو فاعور ان "لا مشاركة للاشتراكي في الحكومة"، لافتاً الى ان منحها الثقة مرتبط بتشكيلة الحكومة. وعن العلاقة مع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، قال أبو فاعور في حديث لبرنامج "صوت الناس" عبر الـLBCI وSBI: "بيننا والرئيس ميقاتي علاقة سياسية وثيقة ولكن هذه المرة الموقف ليس شخصيا من ميقاتي والمقاربة كانت جذرية خارج اللعبة السياسية التقليدية والذهاب الى خيار راديكالي". وأكد أن الحزب التقدمي الاشتراكي "لن يشارك ولن يسمي وزراء"، لافتاً الى أنه "ان ارضت الحكومة طموحاتنا نعطيها ثقة والمطلوب من الحكومة اصلاح وانقاذ وحدّ ادنى من سيادة الدولة وانا استبعد ان يتم تشكيل الحكومة". ونفى أبو فاعور وجود أي خلاف بين تيمور جنبلاط ووليد جنبلاط، قائلاً: "غير صحيح ان هناك خلافا بين تيمور ووليد جنبلاط الذي يتمتع بنفس حماسة تيمور لمقاربة جديدة وهو كان ناصحا بعدم المشاركة في الحكومة". وفي هذا السياق، رأى أن "القوات اللبنانية يائسة من امكانية موافقة الرئيس عون على حكومة قد تكون افضل من الحالية واعتبرت ان اي كان رئيس الحكومة لن يتمكن مع هذا العهد من وضع التشكيلة التي يريد". وعن ترشح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، قال: "لا اعتقد ان جعجع سيترشح لرئاسة الجمهورية وفهمنا منه انه يريد اكبر مقدار ممكن من التوافق حول الموقع وبري سيفتح المجال مبكرا لانتخاب رئيس للجمهورية". وأوضح أبو فاعور ان السفير بخاري لم يحاول يوما ان يقوم بفتنة في لبنان وهو يشكر على جمع شخصيات مجتمعة حول استقلال البلد ولا يدان على هذا الامر، لافتاً الى أن لا حزب مثل حزب الله لديه علاقة عضوية مع ايران وينتقد سفيرا وهو ليس مرجعا صالحا للانتقاد. كما أوضح أن السفير القطري لم يطرح لا من قريب ولا من بعيد معنا مسألة الحدود البحرية والخط 23 والقبول به وكانت فقط زيارة تعارف.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.