أعلن مسؤول إثيوبي إن القوات المسلحة السودانية أطلقت نيران المدفعية الثقيلة خلال اشتباكات في منطقة شرقية متنازع عليها على الحدود مع إثيوبيا.
الأربعاء ٢٩ يونيو ٢٠٢٢
القصف السوداني على حدود اثيوبيا في أحدث هجوم في نزاع طويل الأمد على حدودهما المشتركة. وتمكن السودان يوم الثلاثاء من السيطرة على منطقة جبل قلع اللبان، القريبة من الحدود المتنازع عليها، على أثر قصف مدفعي وضربة جوية، بحسب مصدر عسكري سوداني طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث إلى الصحافة. ونفت إثيوبيا يوم الاثنين اتهامات السودان بأن جيشها أسر وأعدم سبعة جنود سودانيين ومدنيا، وحمّلت إحدى الميليشيات المحلية مسؤولية ذلك. وكشفت مصادر حكومية سودانية أن السودان قدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الحادث الذي أدى لسقوط القتلى. وقال آسفا آشيجي، وهو مسؤول أمني كبير في منطقة أمهرة الإثيوبية، إن الجيش السوداني أطلق نيران المدفعية البعيدة المدى من صباح الاثنين حتى بعد ظهر الثلاثاء، لكن لم يصب أحد بأذى. وتصاعد الخلاف حول الفشقة، التي تقع داخل الحدود الدولية للسودان لكن يسكنها مزارعون إثيوبيون منذ عقود، في السنوات الماضية إلى جانب الخلاف الدبلوماسي بشأن بناء إثيوبيا سد النهضة لتوليد الطاقة الكهرومائية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟