بكل هدوء كشف وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هيكتور حجار أن برنامج "أمان" لم تؤمّن أمواله.
الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢
أشار وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، هيكتور حجار الى أنّ البطاقة التمويلية لم تصبح سارية المفعول بسبب عجز وزارته عن تأمين شروط الجهة المانحة أي صندوق النقد الدولي. واستفاض في حديث اذاعي عن أهمية هذه البطاقة في ما يُعرف ببرنامج " أمان" الذي تستفيد منه، برأيه،" 150 الف عائلة وقد استفاد منه لغاية اليوم ما يقارب 61400 عائلة". ولفت حجار، في حديث إذاعي، الى أن "برنامج البطاقة التمويلية هو للعائلات التي فقدت يسرها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ولكن المشكلة ان التمويل لهذه البطاقة لم يتم تأمينه فالقرض من قبل صندوق النقد مشروط بعدد من الشروط التي لم نستطع تطبيقها حتى الساعة". وأوضح أن "الزيارات من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية للعائلات التي قدمت طلباتها ما زالت مستمرة، واذا كان هناك شكوى موضوعية من قبل المواطنين الاتصال على الرقم 1747 لتقديم الشكوى"، لافتاً الى أن "الرقم 1747 مرتبط بسنترال الحمرا الذي يتم اطفاؤه احيانا بسبب فقدان مادة المازوت ما قد يؤدي الى خروجه عن الخدمة في بعض الاوقات". وأكد "أننا نحن نشعر بمشكلة الناس ونطلب منهم التعاون معنا، وانا منفتح على اي ملاحظة".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.