لفت الانتباه البيان الرسمي الذي صدر عن اجتماع الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب بشأن مسيّرات حزب الله وما تضمنه من إشارات وتوضيحات.
الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢
في موقف ديبلوماسي - سياسي مكتوب بعناية فائقة، صدر، وبشكل نادر، بيان نشرته الوكالة الوطنية للاعلام، عن مضمون اجتماع رئيس الحكومة بالتكليف وتصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير خارجية حكومته عبدالله بوحبيب،ورد فيه سلسلة من الاشارات التي تناقض حزب الله في خطوة ارسال طائراته المسيّرة فوق حقل كاريش. ويُقرأ في البيان النقاط التالية: -إقرار ميقاتي وبوحبيب أنّ إطلاق المسيّرات الذي جرى" خارج اطار مسؤولية الدولة والسياق الديبلوماسي" تزامن مع "المفاوضات الجارية بمساع من الوسيط الأميركي أموس هوكستين قد بلغت مراحل متقدمة " وفي هذه الاشارة عدم " رضى" مبطّن عن خطوة المسيرات. -التذكير بأنّ لبنان يجدّد "دعمه مساعي الوسيط الأميركي للتوصل الى حل يحفظ الحقوق اللبنانية كاملة بوضوح تام، والمطالبة بالاسراع في وتيرة المفاوضات" ويعوّل لبنان"على استمرار المساعي الأميركية لدعمه وحفظ حقوقه في ثروته المائية ولاستعادة عافيته الاقتصادية والاجتماعية". وفي هذه اشارة واضحة عن تأييد مسعى الوسيط الأميركي في حفظ الحقوق الوطنية. -دعوة جميع الأطراف، من دون تسمية،"التحلي بروح المسؤولية الوطنية العالية والتزام ما سبق وأعلن بأن الجميع من دون استثناء هم وراء الدولة في عملية التفاوض". وفي هذه اشارة الى ما أعلنه سابقا نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بأنّ الحزب يلتزم بسقف الدولة في المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل، ومستعد لاستعمال قوته اذا طلبت منه الحكومة. وأنهى بيان السراي الحكومي بالتجديد أن لبنان يطالب "بوقف الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لسيادته بحرا وبرا وجوا". ماذا يعني هذا البيان الصادر عن اجتماع عُقد بين رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير خارجيته المحسوب على رئيس الجمهورية؟ هل سيرد عليه حزب الله؟ هل ما يتضمنه بيان السراي هو افتراق أو اختلاف أوبداية تصادم في المواقف في استراتيجية التفاوض في الترسيم البحري بين الدولة والحزب أم أنّه اعادة تموضع بعد المسيّرات أو تصويب للنهج؟ جاء في البيان حسب ما نشرته الوكالة الرسمية: عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إجتماعا مع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب تم خلاله عرض موضوعات ونتائج الاجتماع الوزاري العربي التشاوري الذي عقد يوم السبت الفائت ،والذي جاءت المشاركة الشاملة فيه بمثابة رسالة دعم واحتضان للبنان ورغبة معلنة وملموسة في مساعدته. تطرق البحث، بحسب بيان، الى "الوضع في الجنوب وموضوع المسيّرات الثلاث التي أطلقت في محيط المنطقة البحرية المتنازع عليها، وما أثارته من ردود فعل عن جدوى هذه العملية التي جرت خارج اطار مسؤولية الدولة والسياق الديبلوماسي، وخصوصا أن المفاوضات الجارية بمساع من الوسيط الأميركي أموس هوكستين قد بلغت مراحل متقدمة . وفي هذا الاطار يجدد لبنان دعمه مساعي الوسيط الأميركي للتوصل الى حل يحفظ الحقوق اللبنانية كاملة بوضوح تام، والمطالبة بالاسراع في وتيرة المفاوضات. كما أن لبنان يعوّل على استمرار المساعي الأميركية لدعمه وحفظ حقوقه في ثروته المائية ولاستعادة عافيته الاقتصادية والاجتماعية. إن لبنان يعتبر أن اي عمل خارج اطار مسؤولية الدولة والسياق الديبلوماسي الذي تجري المفاوضات في اطاره،غير مقبول ويعرّضه لمخاطر هو في غنى عنها. من هنا نهيب بجميع الاطراف التحلي بروح المسؤولية الوطنية العالية والتزام ما سبق وأعلن بأن الجميع من دون استثناء هم وراء الدولة في عملية التفاوض. كما أن لبنان يجدد المطالبة بوقف الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لسيادته بحرا وبرا وجوا".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.