تفاعلت قضية اغتصاب أطفال في القاع ودخلت مرحلة التسيييس.
الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢
أوقفت مخابرات الجيش بعد خطة مُحكمة، "سفاح الأطفال" المتّهم بإغتصاب أكثر من 20 طفلاً في منطقة القاع بالجرم المشهود، وضبطت على هاتفه فيديوهات وصور لعدد كبير من ضحاياه. وتمكّنت من انتزاع اعترافه بالتهم المنسوبة إليه بعد مواجهته بالأدلة والإثباتات ليتمّ بعد ذلك تحويله إلى فصيلة رأس بعلبك في قوى الأمن الداخلي، ومن ثم الى مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في الشرطة القضائية للتوسّع بالتحقيق معه بناء لإشارة القضاء المختص. وكانت معلومات صحافية افادت أن إحدى الجهات النافذة في المنطقة تضغط على ذوي الضحايا بهدف حثّها على عدم الإدعاء على الموقوف كونه محسوب عليها. وأصدر النائب سامر التوم بيانًا جاء فيه، "كنت اتمنى أن العمل البربري واللا انساني الذي حدث في القاع أن يجعل الناس تتضامن مع أطفال القاع وأهلهم وتحترم مشاعرهم المجروحة و ان لا يكون هناك استغلال سياسي لهذا الموضوع الحساس". وأضاف، "الواضح أن البعض منزعج من وجود نائب للتيار في بعلبك الهرمل ما يدفعه الى اختلاق الأكاذيب من أجل محاولة النيل من سمعته و من دوره". وتابع، "لا يمكن ان اتدخل باي شكل من الاشكال في جريمة من أبشع الجرائم بحق الطفولة والإنسانية. كما واني لم اكن موجودًا في الاجتماع الذي عقد في القاع لهذه الغاية".
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .