اقتحمت مجموعة من المُحتجّين وزارة الطاقة والمياه في كورنيش النهر، مُطالبين بلقاء الوزير وليد فيّاض. ووقع إشكالٌ بين مُحتجّين وموظفين في وزارة الطاقة، نتيجة منعهم المتظاهرين من الدخول إلى مبنى الوزارة، فتدخلت القوى الأمنية لمنع تطوّره. ولفت الحركة إلى أن إشكالاً صغيراً حصل مع موظفي الوزارة . تابعوا التفاصيل في الفيديو المرفق. https://twitter.com/i/status/1552554720383868935 كما نشر الناشط واصف الحركة عبر صفحته على فايسبوك مقطعاً مصوراً يظهر اقتحام عدد من المتظاهرين مبنى وزارة الطاقة في كرونيش النهر. ولفت الحركة إلى أن إشكالاً صغيراً حصل مع موظفي الوزارة نتيجة منعهم المتظاهرين من الدخول إلى مبنى الوزارة. وقال الحركة في حديث للـmtv: "المواجهة مفتوحة في كلّ مكان مع السّلطة ولا حلّ إلا عبر الإشتباك السلمي معها". https://www.facebook.com/WasefHarake/videos/574690634204581/ https://www.facebook.com/WasefHarake/videos/412170144070499/
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.