اتهم المطران الياس عودة الدولة بطمس أدلة انفجار مرفأ بيروت.
الأحد ٣١ يوليو ٢٠٢٢
اعتبر متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده أن الدولة تُريد أن تمحو من الذاكرة كلّ ما يُذكّر بفاجعة تفجير المرفأ، كما تحاول طمس كلّ الأدلة عوضاً من إبرازها. وأشار في عظة الآحد إلى أنه "بعد مرور سنتين على أحد أضخم التفجيرات العالمية، لا يزال اللبنانيون عموماً، وذوو الضحايا وجميع المتضرّرين خصوصاً، ينتظرون انتهاء التحقيق وصدور نتائجه". وأضاف: "سنتان من الوعود الواهية، ومن القهر والفقر والذل والعتمة الشاملة. سنتان من الجدالات العقيمة، آخرها ما شهدناه في الجلسة التشريعية الأولى للمجلس النيابي الجديد، التي كنا نتوقع أن تكون جلسة إقرار مشاريع إصلاحية ضرورية، فإذا بها تقف شاهدا على أن المسؤولين في هذا البلد لا يهتمون بالإصلاح، ولا يعرفون التكاتف، لكنهم يمتهنون التناكف. سنتان مضتا والشعب يئن فقراً وجوعاً وعطشاً ومرضاً، وما من مستمع لتأوهاته سوى الإله الرحوم الذي يرسل من يغدقون من محبتهم ورحمتهم ليساندوا أبناء جلدهم، فيما أصحاب الجلود القاسية ما زالوا يتحاصصون، ويتاجرون بدماء الأبرياء الذين قدموا على مذبح الوطن. سنتان مرتا، والعملة الوطنية تنحدر مع المواطن إلى الجحيم، ولم يستطع أحد ممتهني الخطابات والتصريحات والوعود من كبح جماح الإنحدار الإقتصادي، بسبب تعنتهم والسعي وراء مصالحهم الشخصية، ففضلوا المماطلة على العمل الجدي لإنقاذ من وما تبقى في بلد فجرت عاصمته، وهاجر أبناؤه وتعطلت إدارته ويئس شعبه وفقد ثقة العالم به، بلد يعاني أزمات مالية وإقتصادية ومعيشية وسياسية، والتواصل فيه معدوم بين من يجب أن يكونوا مركز القرار والعاملين على إنجاز الإصلاحات".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.