في الوقت الذي تحتفل فيه العلامة التجارية الألمانية للسيارات الرياضية بمرور 20 عامًا على إطلاق الجيل الأول من سيارات الدفع الرباعي،كشفت بورش عن تصميم كايين القابل للتحويل، في حلّة جديدة. شجع نجاح سيارات الدفع الرباعي العلامة التجارية على التفكير في أشكال بديلة للجسم: كوبيه ، ونسخة ممتدة بمقدار 20 سم مع صف إضافي من المقاعد ، وإصدار كابريوليه. سقف مكشوف لمرة واحدة: صنعت تجربة بورش سيارة كايين SUV قابلة للتحويل ، واعتبرت بورش أشكالًا بديلة للهيكل بعد نجاح إطلاق كاين في عام 2002. تم وضع مثال واحد على سيارة بورش كايين المكشوفة في مكان خاص في متحف بورش ، ولم يتم الكشف عنه إلا للجمهور للاحتفال بالذكرى العشرين. يبلغ طول السقف المكشوف الذي يبلغ طوله 4.8 مترًا تقريبًا ، وقد تم تصميمه كنموذج وظيفي . أزال المصممون سقف SUV لكنهم لم يضيفوا تدابير تقوية الهيكل اللازمة لاختبار كابريو بأمان على الطريق. صممت بورش المفهوم لتقييم راحة جميع الركاب الجالسين ، والتطبيق العملي لبابين أطول فقط ، وكيفية تخزين السقف القابل للطي بأناقة ، وتصميم الطرف الخلفي. تم ترك الجزء الأخير دون حل حيث تم تصميم قسمين مختلفين ، يمكن ملاحظتهما بوضوح مع ارتفاعين من المصابيح الخلفية. تم تبني طراز الكوبيه وتطبيقه في عام 2019 ، ولكن تم ترك السيارة القابلة للتحويل للمتحف. إذا وصلت إلى مرحلة التصنيع ، فإن بورش تعتقد أنها كانت ستنتهي من التصميم الخلفي وتثبت آلية السقف باستخدام نظام Z-fold مشابه لذلك الذي شوهد في 911 جيل 911 Targa. يضيف مايكل ماور ، كبير المصممين في بورش: "تعتبر السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات كسيارة قابلة للتحويل تحديًا من الناحية الجمالية والرسمية على حد سواء".



بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟