قفزت الى الواجهة مسألة تهديد السفارة السعودية في بيروت.
الأربعاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢٢
المحرر السياسي-برز اسم علي بن هاشم بن سلمان الحاجي على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما طلب وزير الداخلية من جهازي فرع المعلومات في قوى الامن العام والأمن العام التحري عن صاحب الصوت الذي هدّد السفارة السعودية في بيروت. انتشرت معلومات غير رسمية بأنّ المهدد هو المعارض السعودي علي بن هاشم بن سلمان الحاجي. يتحرك علي بن هاشم في بيروت علنا، ويشارك في نشاطات سياسية في اطار ما يُعرف ب" المعارضة السعودية" الشيعية الجذور. ويلاحق القضاء السعودي هذا الرجل من خلال المحكمة الجزائية التي أعلنت غيابه عن حضور جلسة محاكمته(2017) وأنذرته بأنّه في حال غيابه المتواصل ستحاكمه غيابيا حسب نظام جرائم الإرهاب وتمويله. ينشط علي هاشم في بيروت، في المعارضة السعودية التي تتخذ من لبنان منطلقا لها. وظهر علي هاشم إعلاميا ، العام 2019 ،في مقابلة مع "قناة العالم" الإيرانية الطابع، فعرفّه الخبر الذي نشره موقع القناة مع صورة له (منشورة في هذا المقال)، بأنّه " اللاجئ في لبنان"، ووصفه أيضا ب"اللاجئ السياسي" . جاءت المقابلة بعدما نشر تغريدة على تويتر ذكر فيها الآتي: "تم استدعاء أبي إلى قسم المباحث في الأحساء قبل أسبوعين"، موضحا أنهم طلبوا من والده التواصل معه وإقناعه بالرجوع وأن يكتب خطابا يطلب فيه "الرحمة" من الملك سلمان!" وأضاف: "جاوبت أبي: لن أعود وأنا لا أطلب رحمة إلا من الله عز وجل". يشير علي بن هاشم، إلى أنه آخر مرة رأى فيها "والده" كانت في العام 2017، أي في السنة التي تغيّب فيها عن حضور جلسة محاكمته. ونشر علي بن هاشم، عبر قناة العالم، مضمون رسالة ادعى أنّه وجهها الى وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل قال فيها (على ما ادعاه):" أنا علي هاشم الحاجي لاجئ سياسي في لبنان منذ عام 2017 ، وقد أقدمت السلطات السعودية على وضع أطفالي قيد الإقامة الجبرية داخل السعودية، أتمنى منكم التدخل ومطالبة السلطات السعودية بالسماح لأطفالي برفع حظر السفر عنهم". وكشف بن هاشم، أنّ السلطات السعودية أوقفت أولاده في مطار الدمام "أثناء عودتهم إلى البلاد قادمين من لبنان".
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.