وجّه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، امر اليوم الى العسكريين، بمناسبة العيد السابع والسبعين للامن العام.
الجمعة ٢٦ أغسطس ٢٠٢٢
جاء في كلمة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بعنوان "لبنان لن يخذلكم"، ما يلي: "أيها العسكريون، إنّ صمودكم وتمسككم بمناقبيتكم العسكرية هو محلُ تقدير تستحقونَه لما تبذلونَه من جهدٍ وتضحيات في ظل أوضاعٍ حالكة. وما تفعلونَهُ من خدمةٍ وتضحية إلتزاماً بقسمكم يجب أن يبقى لأنكم درعٌ من دروعِ الوطن التي يحتاجها لبنان اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى. كلنا يعرفُ حجمَ الأخطارِ التي تحيطُ بنا من الخارجِ ومن الداخلِ على السواء. على المستوى الخارجي، يخوضُ لبنان معركةً مقدسة من اجلِ إستعادةِ حقوقهِ البحرية من العدو الإسرائيلي، وكذلك في ضبط ِالمعابرِ البرية انفاذاً للقوانينِ والتعليمات. لأنه لا إستنسابية في تطبيقِ الانظمة، ولا تعسّف بإستعمالِ السلطةِ من أجلِ الحقِ الوطني. على المستوى الداخلي، نحنُ أمامَ أخطارٍ مهولة، يبعثُ عليها الإنهيارُ الإقتصادي والإجتماعي، وهو إنهيارٌ أتى على كل المؤسساتِ فراحت هياكلُ الدولة تتآكل، وهذا ما يدعونا إلى التنبهِ والى إلتزامِ أعلى درجاتِ الإستنفارِ والحيطةِ دفاعاً عن لبنان واللبنانيين وحيثما نكون. أيها العسكريون، إن المثابرةَ على بذلِ الجهدِ والتضحية من أجلِ القانون، وحدها تحققُ خطواتٍ ثابتة ومتينة لمواجهةِ الظروفِ القاسية والصعبة. والمديرية العامة للأمنِ العام، كما أنتم، تعيشُ المعاناةَ التي تهددُ العيشَ بعدما هددت الإستقرار الإجتماعي والصحي والتعليمي. وما أصابَ اللبنانيين أصابنا وغيرنا من المؤسساتِ الرسمية، فنحنُ من هذا الشعب ومن أجلهِ يجب أن نتعاضد ونصمد، والعكس من ذلك يعني القبول بإنهيارِ كل شيء. ومتى إنعدمَ الأمن لن يبقى شيءٌ من الدولةِ والشعب، لذا قدرُنا أن نواجه، وعلى ذلك أقسمنا جميعاً. أيها العسكريون، إنّ المديريةَ العامة للأمنِ العام ستسعى جاهدةً لتأمينِ المساعداتِ للحدِ من آثارِ الصعوبات، وستحافظ على التقديمات ودفعِ ما أمكن من فروقاتِ سعرِ الأدوية والاستشفاء، ومساعداتٍ إجتماعية إستثنائية لتوفير ما يناهزُ راتب، كما ستستمرً القيادة في الامن العام في اعتمادِ تدابير خدمةٍ استثنائية، بالإضافةِ إلى ترقيةِ العسكريين المستحقين ضمنَ المهلِ المحدّدة قانوناً. كونوا على عهدِكم وقسمِكم ولبنان ومؤسستكم لن يخذلوكم".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟