نفت اليونيفل خبرا عن أن اسرائيل ستطلق النار على من يقترب من الخط الأزرق من الجانب اللبناني.
الأحد ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٢
علقت قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل”، على أحد التقارير الإعلامية التي زعمت أن الـ”يونيفيل” نقلت رسالة من إسرائيل مفادها أن الجيش الإسرائيلي سيطلق النار على أي شخص يقترب من الخط الأزرق من الجانب اللبناني، مشددة على أن “هذا التقرير غير صحيح ولم تنقل اليونيفيل مثل هذه الرسالة”. وأضافت في بيان، اليوم الاحد، “تود اليونيفيل أن تنتهز هذه الفرصة لتأكيد الدور المهم والحاسم الذي تلعبه وسائل الإعلام في نقل المعلومات الواقعية، وندعوها الى مراجعتنا مباشرة قبل نشر التقارير التي يمكن أن تزيد التوتر في بيئة متقلبة”. وأعلنت انها “تواصل بذل قصارى جهدها للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان، إذ يقوم حفظة السلام التابعين لها بدوريات ومراقبة منطقة العمليات ليل نهار”. وكانت انتشرت أخبار في مواقع اعلامية عدة أنّ قائد قوات اليونيفيل في لبنان أبلغ السلطات اللبنانية برسالة إسرائيلية تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي سيطلق النار دون سابق إنذار على أي مواطن لبناني يقترب من السياج الحدودي.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.