أعلن المجلس التنفيذي لنقابة اوجيرو، رفع الاضراب، ودعا الموظفين الى معالجة الاعطال والشكاوى التي تراكمت اثناء فترة التوقف عن العمل، بعدما وقع رئيس الجمهورية المرسومين المتعلقين بحقوق العاملين في الهيئة. وجاء في بيان المجلس التنفيذي ما يلي: "بعدما وقع فخامة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون المرسومين المتعلقين بحقوق العاملين في هيئة أوجيرو، يتوجه المجلس التنفيذي لنقابة هيئة أوجيرو بالشكر إلى كل من فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس الحكومة، معالي وزير الاتصالات، المديرين العامين في وزارة الاتصالات، الرئيس المدير العام لهيئة أوجيرو، أعضاء مجلس الإدارة، الاتحاد العمالي العام وكل من ساهم في الوصول إلى هذه الخاتمه السعيدة على الجهود التي بذلوها لتحقيق ذلك، وعليه، يعلن المجلس التنفيذي للنقابة رفع الاضراب ويدعو الزملاء الى بذل الجهد الأقصى لمعالجة الاعطال والشكاوى التي تراكمت أثناء فترة التوقف عن العمل".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.