أفاد مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" أن النائبة سينتيا زرازير دخلت أحد المصارف في انطلياس برفقة محاميها، مطالبة بوديعتها للخضوع لعملية جراحية. وتجري في هذه الأثناء مفاوضات مع إدارة المصرف. دخلت النائبة سينتيا زرازير مصرف بيبلوس في منطقة انطلياس للمطالبة بجزء من وديعتها لإجراء عملية جراحية. وقد أغلقت أبواب المصرف. وتجتمع النائبة بمدير فرع البنك للتفاوض معه للحصول على 8 آلاف دولار. وقالت النائبة سينتيا زرازير: "أنا مواطنة لبنانية أطالب بحقي في ظل وضع استثنائي". واستغلت زرازير خروج أحد المودعين لتدخل بنك بيبلوس ـ أنطلياس بشكل طبيعي. وهي برفقة محاميها. وأغلقت أبواب المصرف حيث تجتمع النائبة بمدير فرع البنك وتفاوضة للحصول على وديعتها التي تبلغ 8 آلاف و500 دولار، وقالت عبر “الجديد، “لن أخرج من المصرف قبل أخذ جزء من وديعتي، وعرضوا علي أخذ أي مبلغ على سعر صرف 8000 ليرة لبنانية ولم أوافق”. وأضافت المعلومات أن الأوضاع داخل المصرف تجري بطبيعية وهدوء. وفور خروجها، أكدت أن جميع المودعين سيحصلون على مبالغهم. افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام "ان مواطنا يقود سيارة من نوع غراند شيروكي رقمها 340571 / و ، وصل قرابة العاشرة صباحا الى بنك بيروت في جبيل شارع 13 ، محاولا دخول الفرع من دون موعد مسبق ، وعندما منعه الحرس المولج حماية المصرف ، سحب من السيارة رشاشا حربيا واطلق النار بإتجاه المصرف مما احدث اضرارا مادية في الزجاج ، وحضرت القوى الامنية الى المكان وباشرت تحقيقاتها.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.