تواصل القوات اللبنانية دعم المرشح الرئاسي ميشال معوض.
الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٢
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “اننا كتكتل الجمهورية القوية مستمرون بدعم ترشيح النائب ميشال معوض لأنه يمثل خياراً ومشروعاً يشبهنا"، مضيفا "نريد رئيساً سيادياً صاحب قرار ولا يقبل المساس بمصالح لبنان العليا وبخاصة علاقات لبنان الدولة مع أشقائنا العرب والدول الصديقة”، وداعيا من جهة اخرى الى "إنشاء صندوق سيادي لعدم سرقة عائدات الثروة النفطية والحفاظ عليها للأجيال المقبلة”. مواقف جعجع جاءت خلال استقباله في المقر العام للحزب في معراب، السفيرة الفرنسية آن غرييو في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان، وتم بحث آخر المتطورات اللبنانية من كل جوانبها. وأكد جعجع خلال اللقاء "أننا نريد حلاً شاملاً للوضع الذي نعيش وليس حلحلة لعقدة من هنا وعقدة من هناك، وهذا لن يتم إلا بانتخاب رئيس جمهورية يكون رجل دولة حقيقي وغير ضعيف يستطيع أقله إدارة مؤسسات الدولة بحكمة وصلابة وشفافية بعيداً من الفساد، ويتمكن من مراقبة الحدود ووقف التهريب وهذا موضوع أساسي لإنقاذ الاقتصاد اللبناني الى جانب الإصلاحات المطلوبة”. وأضاف “نريد رئيساً سيادياً صاحب قرار ولا يقبل المساس بمصالح لبنان العليا وبخاصة علاقات لبنان الدولة مع أشقائنا العرب والدول الصديقة”. وشدد جعجع أمام السفيرة غرييو على "أننا كتكتل الجمهورية القوية مستمرون بدعم ترشيح النائب ميشال معوض لأنه يمثل خياراً ومشروعاً يشبهنا من ناحية مفهومه للسيادة الوطنية وإيمانه ببناء دولة وإدارة غير فاسدة ونحاول مع كل أطياف المعارضة توحيد الصفوف لكي يحصل على أكبر عدد ممكن من الأصوات”. وعن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، شكر جعجع الدول الصديقة للبنان لا سيما الولايات المتحدة الأميركيّة وفرنسا على وساطتها وعلى جهودها الداعمة لتسهيل التوصل الى اتفاق. كما شدد على “أهمية إنشاء صندوق سيادي لعدم سرقة عائدات هذه الثروة والحفاظ عليها للأجيال المقبلة”، لافتاً إلى أن “هذا الصندوق يقطع الطريق على المسؤولين الفاسدين الذين يفكرون منذ الآن بالاقتراض المسبق من شركة التنقيب وذلك لتمويل الدولة في محاولة للاستغناء عن أموال صندوق النقد الدولي والدول المانحة”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟