وصف كبير المفاوضين اللبنانيين الياس بوصعب من قصر بعبدا اتفاق ترسيم الحدود البحرية جنوبا بالايجابي للطرفين.
الثلاثاء ١١ أكتوبر ٢٠٢٢
تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الصيغة التي تسلمها من الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين بخصوص ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية بين لبنان واسرائيل. وبعد اللقاء قال بوصعب: "هذا الترسيم يتضمن مصالح اقتصادية كبيرة وقد حصل عليه لبنان اليوم بالصيغة التي هي قيد الدرس وسيقوم بالاستشارات اللازمة وهو لبى مطالب لبنان"، مشيرا الى ان "على عكس ما يشاع لبنان حاز على مطالبه المحقة والفريق الآخر حصل على ملاحظات طالب بها والجو ايجابي وتوصلنا الى حل يرضي الطرفين". وأكد ان "الصيغة باتت في عهدة رئيس الجمهورية ومنذ الآن حتى الساعات المقبلة ستعلن الاجابات واليوم نهار سيتضمن مفاجآت والجميع ينتظر ما سيصدر عن لبنان"، لافتا الى ان "مهما كانت الصيغة، هذا الاتفاق سيؤمن استقرارا اقتصاديا في المنطقة". وأشار بوصعب الى ان "لبنان سيحصل على كامل حقوقه من حقل قانا والاسرائيلي يمكن ان يأخذ تعويضاته من شركة توتال وليس من لبنان وسبق للبنان ان وقع اتفاقا مع "توتال" في الـ 2017"، مؤكدا ان "لا تقاسم للغاز أو الثروات بين لبنان وإسرائيل في ما يتعلق بحقل قانا ولبنان سيحصل على كامل حقوقه وكل الملاحظات التي ارسلناها اخذت بعين الاعتبار". وختم: "بدأ الرئيس عون عهده باصدار مراسيم النفط ونتمنى ان يختم عهده بالوصول الى اتفاق ترسيم الحدود البحرية وسيقوم الرئيس عون بالاستشارات اللازمة للبحث بالصيغة النهائية للاتفاق". تزامنا،وصل مدير شركة TOTAL الفرنسي laurent Vivier، الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت صباح اليوم.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟