ابتكرت النجمة الاميركية كيم كارداشيان لعبة في عيد ميلادها تشارك معجبيها في التسلية الالكترونية.
الأحد ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٢
أهدت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان جمهورها تطبيقاً خاصاً، وهو عبارة عن "لعبة" GAME جديدة أونلاين، بمناسبة عيد ميلادها الـ42 والذي يصادف 21 أكتوبر/تشرين الأول 1980. ونشرت كارداشيان عبر خاصية "ستوري" على حسابها الشخصي على إنستغرام، صورة لها كتبت فيها: "أنا متشوقة جداً للاحتفال بذكرى ميلادي، وأحب أن أحتفل معكم باللعبة الخاصة بي"، فيما أرفقت الصورة برابط للدخول إلى اللعبة. وأوضحت: "يمكنكم صبغ شعركم مثلي وارتداء واحدة من إطلالاتي المفضلة، ومتشوقة جداً للاحتفال معكم خلال عطلة نهاية الأسبوع". فيما طلبت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية من متابعيها تحميل اللعبة الخاصة بها، وستقدم هي هدية لمن يخوض التجربة. وعند الضغط على الرابط الذي نشرته كارداشيان، فإنه سينقلكم إلى التطبيق الذي يحمل اسم "Kim Kardashian: Hollywood" والذي يبدو أنه مخصص للفتيات والمراهقات، وبعد تحميله تكون اللعبة جاهزة لاختيار لإطلالة المتطابقة مع إحدى إطلالات كيم. وفي وصف اللعبة على التطبيق الرسمي على آندرويد كُتب عنها: "احصل على شهرة في هوليوود واصنع قصة أزيائك! اختر حياتك وارتدِ أزياء المصمم لإطلالة مشهورة جديدة، عش حياة النجوم، وانضم إلى فرقة جديدة، واغزُ عالم الموضة، اختر نجمك السينمائي واحصل على الشهرة التي تنتظرك في KIM KARDASHIAN: HOLLYWOOD". كما لفت الموقع إلى أنه من خلال اللعبة سيكون بإمكانك التواصل مع مجتمع من اللاعبين المتحمسين للموضة، وستقوم بتكوين صداقات جديدة حول العالم في لعبة محاكاة حياة المشاهير وقصة الموضة هذه.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.