تعالت التحذيرات في خطب الجمعة من الانهيار وانقطاع الحوار بين اللبنانيين.
الجمعة ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٢
أكدّ المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أنّ "القطيعة تزيد من هدم هيكل البلد، والذي نريده جمهورية لبنانية لا مقاطعات، وتسوية لبنانية لا تسوية دولية، فلبنان يعيش بالشراكة لا بالقطيعة، بعد أن أصبحت عقارب الساعة الإقليمية معطلة، والنيات خبيثة، وهناك حد أدنى من الحوار الوطني الضروري، والإنقاذ السياسي يمر بمجلس النواب، وسياسة فتح الأبواب ضرورة وطنية ماسة، وإلا طار البلد وأصبح البديل طبخات دولية إقليمية تستثمر بالتعطيل والخراب". ورأى رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله"، الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك أن "الترسيم ومستلزماته من التنقيب والاستخراج، يحتاج إلى عمل بكل جدية واهتمام، فإن الوقت إن لم تقطعه قطعك، ونخاف أن فرحة الترسيم والآمال المعلقة التي طال انتظارها، لم يعد بالإمكان الانتظار وأن تفوت الفرصة، فلبنان لا يخرجه من الإنهيار إلا تلك الآمال بالثروة النفطية والغازية المرتقبة". وأضاف في خطبة ألقاها في مقام السيدة خولة في بعلبك: "وضعنا بعد الفراغ الرئاسي ليس على ما يرام، فالحاجة والضرورة تقتضي إنجاز الاستحقاق الرئاسي بالتفاهم والتوافق، على الشخصية التي تلبي طموح اللبنانيين، بالحماية والعدالة والإنصاف، لا يكون مرتهنا للإملاءات من الداخل أو الخارج، لا يهاب في مصلحة وطنه أحداً، قادر على إخراج الوطن من الأزمات، التي تتفاقم في جميع المرافق الحياتية، وفي مقدمتها المعيشية والمالية، بالانفتاح على دول العالم بشرقه وغربه، باستثناء الكيان الصهيوني المؤقت الغاصب لفلسطين".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.