نفى الرئيس نجيب ميقاتي نية لعقد جلسة لمجلس الوزراء قريبا.
الأربعاء ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢
صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي البيان الاتي: نشرت جريدة " الاخبار" اليوم رواية مفبركة تحت عنوان "حزب الله "يرفض محاولة ميقاتي عقد جلسة جديدة للحكومة"، وهذه الرواية تندرج في سياق نهج دأبت عليه "الاخبار" منذ وقت طويل. إن المكتب الاعلامي ينفي ما ورد جملة وتفصيلا، فلا نية لعقد جلسة في المدى القريب ، و"استطابة" التوتر، كما ورد في الصحيفة ، ليس نهج الرئيس ميقاتي ، بل من يقفون وراء هذه الاخبار المفبركة ويروّجون لها. كما تجدر الاشارة الى ان دولة الرئيس يواصل اتصالاته ومشاوراته مع الوزراء للتفاهم على طبيعة العمل الحكومي في المرحلة المقبلة، وهو في صدد الدعوة الى لقاء تشاوري مع جميع الوزراء، قبل نهاية الاسبوع .فاقتضى التوضيح.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.