رأى المطارنة الموارنة أنّ الخروج من المأزق يبدأ بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية.
الأربعاء ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢
رأى المطارنة الموارنة أن الاتصالات الدولية والعربية الجارية في الشأن الرئاسي اللبناني، تُعطي مزيدًا من الأمل بوصول المجلس النيابي إلى انتخابِ رئيسٍ جديد للجمهورية. ودعا الآباء المعنيين في الأحزاب والكتل النيابيّة إلى الإستفادة من الأجواء الإيجابية لتأمين إتمام هذا الإستحقاق بما يرفع عن البلاد التأزُّم الذي يُصيبها في أكثر من قطاع. وأسف الآباء خلال إجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للسجال السياسي الحاد حول اجتماع الحكومة الأخير، ويرون أنه كان بالإمكان تحاشيه لو أن المسؤولين عالجوا الأمر بروية وتشاور، وبالحوار البنّاء، بعيدا عن الكيد السياسي، ومع احترام الدستور والميثاق الوطني نصًا وروحًا . ومعلوم أنّ أمور المواطنين الأساسيّة يمكن معالجتها بأساليب دستوريّة شتّى، من دون إنعقاد الحكومة المستقيلة، والبلاد في حال الشغور الرئاسيّ. ويذكّرون بأن الخروج من المأزق الذي يعيشه لبنان يبدأ بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية يضع إعادة بناء الدولة على السكة الدستورية الصحيحة. وشجب الآباء بقوّةٍ الفلتان الأمني المُتنقِّل وما تبدّى من مظاهره أخيرًا في ساحة ساسين – الأشرفية. ويُطالِبون الأجهزة الأمنية بإيلاء المهمات الاستباقية والردعية اهتمامًا أكبر، لما في ذلك من مجالٍ لتلافي حدوثِ مواجهاتٍ وصدامات لبنان في غنى عنها. وقدّروا تعاون المؤسّسات الإجتماعيّة والاتحادات البلدية والبلديات والجمعيات المدنية في بعض المناطق، بالتنسيق مع الدوائر والأجهزة الرسمية المختصة، هذا التعاون الذي يُثمِر إراحة للبنانيين في ما يتعلّق بمُتطلِّبات أمنهم الغذائي والإجتماعيّ واحتياجاتهم الحياتيّة. ويُشجِّعون على تعميم ذلك بحيث تُخفَّف الأعباء المُترتِّبة على الشعب وتسهل على الدولة تلبية ما هو مطلوب منها لصالحه. وسأل الآباء عشية عيدَي الميلاد ورأس السنة، الله أن يرحم لبنان وأهله، وأن تأتي هذه المناسبة المُبارَكة بانقشاعٍ في الغيمة التي تُظلِّل لبنان وبتبدُّدٍ للغم الذي يلفّ أبناءنا وبناتنا وسائر مواطنينا اللذين يدعونهم إلى مشاركتهم الصلاة لأجل إتمام عمليّة إنتخاب رئيس للجمهوريّة، آملين أن تكون ذكرى ميلاد المخلّص إطلالة سلام للبنان وللعالم كلّه.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟