اعتبر النائب سليم عون أنّ ان المشكلة بين التيار الوطني الحر وحزب الله تكمن في تطبيق تفاهم مارمخايل.
الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠٢٣
رفض عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سليم عون، في حديث إلى اذاعة "صوت كل لبنان"، وصف العلاقة بين التيار "الوطني الحر" و"حزب الله" بـ "وقف إطلاق النار"، معتبرا أن "جلسة الساعتين ونصف الساعة التي عقدت بين الطرفين لا توصل إلى صلح بعد كل ما حصل، لكن الإيجابي في الأمر هو أن عودة التواصل أوقفت تدهور العلاقة". وبالنسبة إلى شكل التواصل بين الطرفين في المرحلة المقبلة، قال: "إن العلاقة يجب أن تعود طبيعية وإلى سابق عهدها من خلال التواصل اليومي أو عند الاستحقاقات". وأكد أن "المشكلة ليست في تفاهم مار مخايل، بل المشكلة تكمن في التطبيق والممارسة بالإضافة إلى السببين المباشرين: الاستحقاق الرئاسي والاجتماعات الحكومية"، لافتا إلى أن "هذين الموضوعين ما زالا قائمين ومطروحين للحل ما يعني أننا ما زلنا في خضم المشكلة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟