شنّ رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل هجوما على حاكم مصرف لبنان وقائد الجيش.
الأحد ٢٩ يناير ٢٠٢٣
رأى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنّ "حاكم مصرف لبنان المركزي رئيس عصابة كما وصفه القضاء الفرنسي وهارب من العدالة ويتلاعب بالدولار". وفي كلمة متلفزة، قال: "انهيار مالي واقتصادي واجتماعي وصحي وتربوي ومؤسساتي وقضائي وقانوني والخوف أنّ يتحوّل أمني ويهدّدونا فيه والحقن شغّال لتبرير وصول "مرشّح الحاجة الأمنية". وهاجم باسيل قائد جيش قائلاً: "يخالف قوانين الدفاع والمحاسبة العمومية ويأخد بالقوّة صلاحيات وزير الدفاع ويتصرّف على هواه بالملايين بصندوق للأموال الخاصة وبممتلكات الجيش". وأضاف، "رئيس حكومة يصدر قرارات غير قانونية وآخرها وضع مدراء عامين بالتصرّف". وأردف باسيل، "لليوم ليس هناك قرار خارجي بالتفجير ولا قرار داخلي بالإقتتال والتفلتات الأمنية بسبب الوضع المعيشي مُتوقّعة ولكن حذار". وتابع، "المنظومة مع نهاية العهد بدأت تنفّذ مخططها للإقصاء وضرب الشراكة". ولفت إلى أنّنا "نعيش تجليّات الانهيار: الدولار بلا سقف، خط الفقر طلوع، البنزين فوق المليون، فلتان بسوق الأدوية، القطاع التربوي مهدّد، تسيّب بالادارة... بالموظفين وبالمعاملات، قضاة بيشتكوا على بعضهم وبينفّذوا اجندات سياسية". وأشار باسيل إلى أنّ "المنظومة، مع نهاية العهد، بدأت تنفّذ مخطّطها للإقصاء وضرب الشراكة". كشف باسيل أنّه يفكر "جدياً بالترشح لرئاسة الجمهورية من أجل الحفاظ على مبدأ صحة التمثيل". ولفت إلى أنّه "على المسيحيين مسؤولية أن يتفقوا لأن بإتفاقهم يمكنهم في هذا النظام أن يحقّقوا خيارهم طالما خيارهم وطني". وقال: "عدم اتّفاقنا لا يعني أنّه يحقّ لأحد التفكير بأنّ يتخطّانا جماعياً وبالحالتين يبقى على بكركي مسؤولية جمع الكلمة ومسؤولية رفض أي تخطّي لهذه الكلمة". وأضاف، "ضرب جنون وطني وسياسي أن يفكّر لأحد بانتخاب رئيس جمهورية من دون المسيحيين وموقف وطني مسؤول لمن يرفضون تخطّيهم ويعوّل عليه لبناء حياة مشتركة ومتشاركة بقلب الجبل". ولفت إلى "رغبتنا بالتفاهم الوطني مع الجميع وأكثر طرف تجاوب معنا هو حزب الله وبعدها بدأ بالإهتزاز ولكنه يستند على حائط الوفاق الوطني". واعتبر باسيل أنّ "المنظومة تريد رئيسا يعزل المشروع الاصلاحي والاصلاحيين والتيار على رأسهم رئيس يوقّف التحقيق بسرقة العصر رئيس يطمس التحقيق بجريمة العصر بالمرفأ رئيس بيعرف كيف يتقاسم الثروة النفطية مع أركان المنظومة". وتابع، "المنظومة تريد رئيسًا اعتاد أن يتحدّى القانون ويعرف كيف يحمي المرتكبين من القضاء ومن العقاب، رئيس لا يفكّر ولا مرّة بالحلول للمشاكل ولا "إله جلادة"، وطبعاً ليس عنده مشروع اصلاحي". واستكمل، "المنظومة تعرف حساسية المقاومة، وتلعب على وتر خوفها من استهدافها، وتخويف الناس منها، ويأتينا حينها رئيس بالخوف والتخويف ومش بالثقة والاطمئنان". وقال: "نحنا عارفين شو بدّنا، وعم نشتغل ليكون في رئيس بيشبهنا، ووضعنا بالتيار مسوّدة لائحة اولية باسماء، دون تبنّيها او ترشيحها، ودون التمسّك بأي واحد فيها، ولكن اخترناها على قاعدة انّها افضل من غيرها، أقلّه افضل مما هو مطروح، وبلّشنا جولة اتصالات مع نواب وكتل". وشدّد باسيل على أنّ "التيار يمدّ يده للجميع، وندعو للتشاور بعجلة، ثنائياً او جماعياً، وبأي شكل، ليوجد التوافق على برنامج صغير وسريع التطبيق، وتوافق على لائحة مصغرّة من الأسماء للاتفاق على واحد منها، او اقلّه للتصويت عليها اذا تعذّر اختصارها بإسم واحد".
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.