اجتمعت "اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات"في السراي الحكومي.
الإثنين ٠٦ فبراير ٢٠٢٣
رأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في هذه الأثناء، اجتماعاً طارئاً لـ"اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات" التابعة لرئاسة الحكومة في السرايا لمتابعة الاجراءات المتعلّقة بالهزّة الأرضية التي وقعت فجراً. وبناء عليه، تم تأخير انعقاد جلسة مجلس الوزراء لمدة نصف ساعة. أكّد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي أنه "لا خسائر بشرية في لبنان جراء الهزة الأرضية التي شهدتها البلاد، فجر اليوم الإثنين، بسبب الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا وسوريا". وفي تصريحٍ له قبيل انطلاق جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي، اليوم، أشار المولوي إلى أنّ الأضرار التي حصلت جرّاء الهزة محصورة، وقال: "لقد حصل انهيارٌ لحائط في منطقة النبعة - برج حمود، كما شهدنا على ظهور تشققات ضمن مبنى بمنطقة البوابة الفوقا في مدينة صيدا. كذلك، شهدنا على حريقين أحدهما في بحمدون". لفت المولوي إلى أنّ "هيئة إدارة الكوارث تتابع موضوع الهزة"، مُعرباً عن تضامنه مع تركيا وسوريا بعد الزلزال العنيف الذي ضربهما.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟