استبعد النائب أديب عبد المسيح حدوث انفراج في الانتخاب الرئاسي "في المدى المنظور".
الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠٢٣
المحرر السياسي- دخل الصراع على انتخاب رئيس للجمهورية مرحلة جديدة من التصعيد المحلي في سياق معركة عقد جلسة تشريعية خارج عقد الانتخاب الرئاسي. ويرى النائب أديب عبد المسيح أنّ هذه المرحلة "تشهد تصعيدا في المواقف" بانتظار "إشارة خارجية" لم تتضح معالمها بعد، وهي الإشارة التي تحدد الانتخاب الرئاسي المنتظر. ولم يحن الوقت بعد، حسب التوقيتين الإقليمي والدولي، لاكتمال عقد هذه الإشارة لأنّ لبنان خارج اطار الحساب الخارجي حتى اشعار آخر. ويربط النائب عبد المسيح انتخاب الرئيس بدخول لبنان في الاهتمام الخارجي في لحظة تشبه لحظة "ترسيم الحدود البحرية" التي تقاطعت فيها مصالح الداخل مع الخارج فتمّ إنجاز الترسيم بسلاسة. لذلك يستبعد النائب الشمالي ، كما كثر، حدوث انفراج في معركة رئاسة الجمهورية في " المدى المنظور" أي في الشهرين المقبلين، بانتظار تداخل المصالح المحلية والإقليمية- الدولية. ويرى النائب عبد المسيح، في حديث مع ليبانون تابلويد، أنّ الكتل النيابية الأساسية، وضمنا كتلة التيار الوطني الحر "تناور" في الوقت الضائع لتعزيز حصادها في الوقت المناسب. وتتساوى الكتل النيابية في " العجز" على الحسم، ويرى أنّه "حتى الثنائي الشيعي" فقد التأثير الحاسم مستنتجا أنّ هذا المشهد المُستجد أحدثه " التغيير" الذي حصل في الانتخابات النيابية الأخيرة والذي لم تعترف بحدوثه قيادات عدة.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟