استقبل الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط شخصيات سياسية وحشود شعبية.
الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠٢٣
أكّد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أن هناك حلفاء خصوم يعلّقون شمّاعة فشلهم عليه وأنه ترك الساحة للجيل الشاب الذي طلب التغيير في الثورة التي شهدها لبنان عام 2019، مُشيراً إلى أنه "كان على الجميع في السلطة أن يفعلوا الشيء نفسه لأنهم فشلوا في إدارة البلد. وتابع في دردشةٍ مع الإعلاميين في بيت الوسط: "لست من الأشخاص الذين يقولون مش قادر وما بدي.. البلد وصل إلى هذه الحالة نتيجة سوء الإدارة ولبنان غني جداً ويجب إدارته بما يصبّ في مصلحة الناس". وأضاف: لن أتحدّث بالسياسة لأنّني علّقت عملي السياسي والحق ليس على التشرذم السنّي فكلّ من قرّر أن يحمي حقوق الطائفة "حرق دينها" ومن كانوا اليوم في ساحة الشهداء هم ضمانة لبنان ورمز الاعتدال وأنا لن اتركهم. ولوحظ أنّ الحريري استقبل في بيت الوسط وفدا من تكتل الجمهورية القوية، موفداً من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وأصدر المكتب الإعلامي للرئيس سعد رفيق الحريري بيانا قال فيه: "عقب انتهاء مراسم إحياء الذكرى الـ18 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، توافدت الحشود الشعبية الآتية من مختلف المناطق إلى بيت الوسط، حيث تجمعوا في الباحة الخارجية وأطلقوا شعارات التأييد والدعم والمحبة للرئيس سعد الحريري". أضاف: "أطل الرئيس الحريري على الحشود وحياهم قائلا: "أنتم ضمانة لبنان، وأنا أفديكم. سبق أن قلت لكم أن هذا البيت سيبقى مفتوحا، وإن شاء الله سيبقى مفتوحا بوجودكم ومحبتكم. أنتم الناس الطيبون الذين بكوا على رفيق الحريري، وهذا البيت سيكمل هذا المشوار معكم بإذن الله. أدامكم الله وجازاكم كل خير، ورحم الله الشهيد رفيق الحريري، ولنقرأ الفاتحة عن روحه".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟