ضربت هزة ارضية البحر المتوسط قبالة لبنان بقوة 3.6 درجات على مقياس ريختر وذلك في تمام الساعة 4,23 فجرا وقد شعر بها سكان الساحل اللبناني والجبال الغربية. وهذه الهزة هي الثانية في أقل من 24 ساعة التي شعر بها اللبنانيون، فهم شعروا مساء الإثنين بهزة قوية مصدرها زلزال ضرب منطقة أنطاكيا التركية، وقد شعرت به بعض المناطق السورية والأردن ومصر. وكشفت تطبيقات رصد الزلزال أن قوّة الهزة بلغت 6.3 درجات على مقياس ريختر. أكد الباحث في علوم الجيولوجيا سمير زعاطيطي، "أننا بعيدون نسبيًّا عن المواقع الزلزاليّة الخطرة، وجاءنا الزلزال بشكلٍ خفيف ولم تكن هناك أيّ أضرار كبيرة وفالق اليمونة خطّ زلزالي ضعيف". وقال زعاطيطي في حديث للـmtv: "ما شهدناه على الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي من مشاهد مرعبة أثّر كثيراً بالنّاس، بالإضافة إلى غياب الكلام المسؤول التي يُوجَّه إليهم ممّا يزيد من الرّعب والهلع". وأكد الخبير الجيولوجي طوني نمر لـ "صوت لبنان" ان "لبنان لا يزال بعيداً عن التأثر بالزلزال نحن بمنطقة زلزالية ومن الطبيعي أن نشعر بهذه الأمور لكن لا نستطيع توقع حدوث الهزات ولا علاقة لتراجع مياه البحر بحدوث تسونامي".
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .