ضربت هزة ارضية البحر المتوسط قبالة لبنان بقوة 3.6 درجات على مقياس ريختر وذلك في تمام الساعة 4,23 فجرا وقد شعر بها سكان الساحل اللبناني والجبال الغربية. وهذه الهزة هي الثانية في أقل من 24 ساعة التي شعر بها اللبنانيون، فهم شعروا مساء الإثنين بهزة قوية مصدرها زلزال ضرب منطقة أنطاكيا التركية، وقد شعرت به بعض المناطق السورية والأردن ومصر. وكشفت تطبيقات رصد الزلزال أن قوّة الهزة بلغت 6.3 درجات على مقياس ريختر. أكد الباحث في علوم الجيولوجيا سمير زعاطيطي، "أننا بعيدون نسبيًّا عن المواقع الزلزاليّة الخطرة، وجاءنا الزلزال بشكلٍ خفيف ولم تكن هناك أيّ أضرار كبيرة وفالق اليمونة خطّ زلزالي ضعيف". وقال زعاطيطي في حديث للـmtv: "ما شهدناه على الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي من مشاهد مرعبة أثّر كثيراً بالنّاس، بالإضافة إلى غياب الكلام المسؤول التي يُوجَّه إليهم ممّا يزيد من الرّعب والهلع". وأكد الخبير الجيولوجي طوني نمر لـ "صوت لبنان" ان "لبنان لا يزال بعيداً عن التأثر بالزلزال نحن بمنطقة زلزالية ومن الطبيعي أن نشعر بهذه الأمور لكن لا نستطيع توقع حدوث الهزات ولا علاقة لتراجع مياه البحر بحدوث تسونامي".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.