ضربت صباح الأربعاء هزة أرضية بقوة 4.2 درجة شرق البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الجنوبي للبنان، بحسب المرصد الاوروبي المتوسطي.
الأربعاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٣
قال الباحث في الجيولوجيا طوني نمر: كلّ ألف سنة يحدث زلزال كبير على فالق اليمونة وآخر مرة حصل زلزال كان بحدود العام 1200 ميلادي أي هناك نحو 180 سنة لحصول زلزال كبير. وتابع عبر”صوت كل لبنان”: الهزات التي نشعر بها ليست ارتدادية لأنها لم تحصل على نفس فالق الزلزال الأساسي بل هي نتيجة التأثر غير المباشر للفوالق الأخرى بالزلزال، لا يمكن معرفة متى ستحصل الهزات أو الزلازل ولبنان موجود على فالق زلزالي هو فالق البحر الميّت. وختم: الحالة التي نعيشها على إثر زلزال تركيا وسوريا لا بد لها أن تنتهي مع مرور الوقت لكن لا موعد محدّداً لذلك.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.