بغضون 10 دقائق ضربت هزتان أرضيتان الساحل اللبناني جنوبا.
الأربعاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٣
صدر عن لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات الوطنية ووحدة إدارة الكوارث البيان الآتي: "أفاد المركز الوطني للجيوفيزياء، التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية بأنه سجَّل مساء يوم الأربعاء في 22 شباط 2023 هزّتين أرضيتين شعر بهما المواطنون : - الأولى عند الساعة 18:43 بقوّة 3,5 على مقياس رختر حُدّد موقعها مقابل الساحل اللبناني على بعد 67 كلم من منطقة الصرفند. - الثانية عند الساعة 18:58 بقوة 3,6 على مقياس رختر حُدّد موقعها مقابل الساحل اللبناني على بعد 59 كلم من منطقة الصرفند. يهم المركز الوطني للجيوفيزياء أن يوضح أنَّه ليس هناك أي خطر من أمواج تسونامي في لبنان نتيجة لهاتين الهزّتين. وتطلب اللجنة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة كافة توخّي الحذر في نقل وتحليل المعلومات المتعلّقة بالزلازل وعدم نشرها قبل التأكد من صحتها".
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.