حمّل مجلس المطارنة الموارنة النواب مسؤولية تدهور الأوضاع اذا لم ينتخبوا رئيسا للجمهورية.
الأربعاء ٠١ مارس ٢٠٢٣
وضع المطارنة الموارنة "نواب الأمة أمام مسؤوليتهم الوطنية"، معتبرين "تهرّبهم يفاقم من تدهور الأوضاع العامة ويُقدّم البرهان على فراغ رهيب في إدارة البلاد فيما الدول الصديقة تلحّ بدعوتها لهم إلى المبادرة الإنقاذية لخلاص لبنان". ودعا المطارنة الموارنة "الحكومة إلى العمل في نطاق ما يُجيزه لها الدستور وتحاشي كل ما من شأنه عرقلة سير الشأن العام". وناشدوا "وضع حدّ للصراع العبثي المدمّر الذي وقع فيه القضاء والمصارف والذي قد يؤدي إلى عزل لبنان عن الدورة المالية العالمية وإلى حرمان الأفراد والشركات من تأمين ضرورات الحياة والاستمرار على نحو خطر". عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومُشارَكة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية. التفاصيل: ولفت المجتمعون في بيان إلى أن "الآباء يضعون نواب الأُمة أمام مسؤوليّاتهم الضميريّة تجاه إنتخاب رئيس جديد للبلاد. إن تهرُّبهم من المسؤولية الوطنية يُفاقِم من تدهور الأوضاع العامة، ويزيد من آلام اللبنانيين، ويُعمِّق فيهم الخوف على المستقبل، ويُقدِّم لهم البرهان تلو البرهان على فراغٍ رهيب في إدارة البلاد، فيما الدول الصديقة والشقيقة تُلِحّ بدعوتها لهم إلى المُبادَرة الإنقاذية التي لا مفر منها لخلاص لبنان من الأخطار المصيرية التي تتهدّده". كما ناشد الآباء "حكومة تصريف الأعمال التحلّي بأقصى درجات حسن التدبير والحكمة في مُمارَسة واجباتها في نطاق ما يُجيزه لها الدستور والمصلحة العامة، وتحاشي كلّ ما من شأنه عرقلة السير الطبيعي المنشود للشأن العام". وأعرب الآباء مجدّدًا "عن خشيتهم من تصاعد التفلُّت الأمني وتزايد الجريمة لأسبابٍ مُتنوِّعة خارجة كلّها عن حكم القانون، ومُحرِّضة للنفوس الضعيفة على تجاوز التدابير المشكورة التي تتخذها المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، خصوصًا في هذه الظروف الحرجة. ويناشدون هذه المؤسسات مضاعفة الحزم والحسم لحماية البلاد من تفاقم الإخلال بالأمن والإنزلاق التدريجي نحو الفوضى". كذلك ناشد الآباء "المعنيين الرسميين، والإداريين في القطاعَين العام والخاص، وضعَ حدٍّ نهائي للصراع العبثي المدمِّر الذي وقع فيه القضاء كما المصارف، والذي قد يُؤدِّي إلى عزل لبنان عن الدورة المالية العالمية، وإلى حرمان الأفراد والشركات المختلفة من تأمين ضرورات الحياة والاستمرار على نحوٍ خطر للغاية". وأمل الآباء "بمعالجةٍ سريعة مجدية لتأزُّم الأوضاع التربوية الذي يكاد يقضي على العام الدراسي، ويحرم مئات الألوف من تلامذة المدارس الرسميّة، وعشرات الألوف من طلّاب الجامعة اللبنانيّة، من حقوقهم الطبيعية بالإفادة من ثمار جهودهم، ولا يُحسِّن من أحوال المعلِّمين والأساتذة، المُلقى على عاتقهم واجب الحفاظ على أحد أبرز مُقوِّمات الوجه الحضاري للبنان". إلى ذلك، استمع الآباء "الى عرض من الرابطة المارونيّة لمشروع منصّةٍ إلكترونيّة للتواصل بين الموارنة في العالم، وقدّروا كلّ الجهود المبذولة في هذا الإتجاه. كما إستمعوا الى عرض مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود عن واقع القطاع الزراعي في لبنان وعن برامج ومشاريع تسويق الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعات الزراعية ومنتجات المونة والمطبخ اللبنانيّ في الأسواق المحلية وفي دول الإنتشار. وأكّدوا على أهمية الزراعة في تحقيق الأمن الغذائي، وعلى التعاون مع وزارة الزراعة لإبقاء المزارع في الأرياف وزيادة استثمار الأراضي الزراعية والحد من بيعها، وتحفيز أبنائهم في الإنتشار على تشجيع الأسواق الخارجية على استهلاك المنتوجات اللبنانية لأن ذلك يدخل العملة الصعبة الى وطنهم، وأشادوا بجهود وزير الزراعة ومديرها العام في خدمة المزارع وتسويق الإنتاج الزراعي، وبالتعاون مع البطريركية والأبرشيات والرهبانيات في هذا العمل". وهنّأ الإباء "الجميع بعيد القديس يوحنا مارون، أول بطريرك في الكنيسة الأنطاكية المارونية، وفي ظل الظروف المأسوية التي يعيشها وطننا، يدعون أبناءهم: كهنة ورهبانا وراهبات ومؤمنين، الى القيام بمبادرات صلاة، وساعات سجود أمام القربان الأقدس، وتلاوة وردية العذراء مريم ، والى تكثيف أصوامهم وتضحياتهم في زمن الصوم المبارك، طالبين من سيدة لبنان وأم الكنيسة التدخل لدى ابنها الالهي، كما في عرس قانا الجليل، حتى يمنّ على وطننا بالفرج، فيخرجه من أزماته المستعصية، بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية فتكون الخطوة الأولى والأساسية لاستقامة الأمور لما فيه خير الوطن والشعب. وسيكون يوم الجمعة 10 آذار يومًا مخصّصًا للصلاة في البطريركيّة والأبرشيّات والرهبانيّات على نيّة انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة".
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.