كشفت رولزرويس عن فانتوم سينتوبيا كتحفة فنية جديدة للسيارات الفخمة.
الثلاثاء ٠٧ مارس ٢٠٢٣
تعاونت رولز رويس مع مصمم الأزياء الهولندي الشهير إيريس فان هيربن. بعد أربع سنوات من العمل ، تعد Syntopia أكثر العمولات تعقيدًا من الناحية الفنية التي تقوم بها Rolls-Royce Bespoke Collective . استمدت السيارة الفاخرة الجديدة اسمها من مجموعة Van Herpen التاريخية لعام 2018 ، والمصممة وفقًا لمبادئ التقليد الحيوي التي يستوحي فيها الفن من الأنماط والأشكال الموجودة في الطبيعة. تسعى Phantom Syntopia إلى تمثيل الجمال المراوغ والأثيري للحركة السائلة في المواد الصلبة من خلال موضوعها "Weaving Water" . السيارة مغسولة بألوان أرجوانية باردة كانعكاس للمياه. للحصول على تجربة هوت كوتور حقيقية ، ستصمم إيريس فان هيربن أيضًا ملابس هوت كوتور لمرة واحدة ، خاصة لعملاء هذه التجربة في انتاج السيارات الفخمة. دفعت رولز-رويس وفان هيربن حدود الابتكار والحرفية والرفاهية ، إلى توسيع نطاق التصميم ليشمل المقصورة الداخلية للسيارة، وستكون فانتوم سينتوبيا أول سيارة رولز-رويس تشتمل على رائحة مُصممة حسب الطلب ، مما يزيد من غمر الركاب في رحلة أثيرية. 

بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟